اهتمت افتتاحيات الصحف الصادرة، اليوم الخميس، على الخصوص، بالحق في الولوج إلى المعلومة؛ وبمساهمة المغرب في عمليات حفظ السلام والعمل الإنساني بالقارة الإفريقية.
وهكذا، تطرقت يومية (الاتحاد الاشتراكي) إلى المعرض الذي تنظمه القوات المسلحة الملكية هذا الأسبوع، والذي يحتضنه مقر الاتحاد الإفريقي بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، حيث كتبت أن هذا المعرض يبرز مساهمات المغرب في عمليات السلام والعمل الإنساني بإفريقيا.
وأوضحت اليومية في افتتاحيتها أن هذه المبادرة تستحق التنويه والإشادة؛ مضيفة أنه من خلال مضامين هذا المعرض والفعاليات والأنشطة، التي تقام بمناسبته، يتضح مدى المجهودات التي بذلتها بلادنا، والتضحيات التي قدمتها من خلال قواتها المسلحة على مدى نصف قرن.
ومن جانبها، اهتمت يومية (ليكونوميست)، بإشكالية الولوج للمعلومة، حيث اعتبر كاتب الافتتاحية أن غرفتي البرلمان مررتا مشروع القانون المتعلق بالحق في المعلومة بعيدا عن الأضواء.
واعتبرت اليومية أن الأمر يتعلق بقانون يقصي المواطن من الشؤون التي تهمه، وهو نص أعدته حكومة ابن كيران، لكنه يحمل بصمات عميقة لرؤية إدارية محضة على الطريقة العتيقة.
ومن جهتها، ذكرت يومية (المساء) أن الحكومة والمؤسسة التشريعية تجتهدان، يوما بعد يوم، في سد الثقوب والمنافذ التي يمكن أن تتسرب منها المعلومة إلى الصحفيين بعد أن تم إفراغ قانون الحق في المعلومة من محتواه، وأصبح مجرد ديكور حقوقي.
واعتبرت أن “آخر الاجتهادات التي تجعلنا في حيرة من أمرنا تتمثل في مشروع قانون لملاحقة مروجي “الأخبار الزائفة” دون تحديد المقصود بها، ما يجعل الباب مفتوحا ويطال كل ما يزعج سعي الحكومة المحموم إلى تفكيك منظومة الدعم وجر المغرب والمغاربة نحو إجراءات خطيرة جدا.