نظمت الكلية متعددة التخصصات بآسفي التابعة لجامعة القاضي عياض بمراكش بشراكة مع فريق البحث “حكامة التراب والمجتمع”، اليوم الجمعة بآسفي، يوما دراسيا حول موضوع “توسع المجال الحضري بمدينة أسفي، إكراهات وآفاق”.
وبهذه المناسبة، تطرقت مجموعة من أستاذة الكلية وخبراء ومسؤولين إلى الإكراهات التقنية والقانونية والطبيعية التي صاحبت التوسع الحضري لمدينة آسفي، التي أصبحت تشكل قطبا اقتصاديا وحضريا مهما على المستوى الجهوي والوطني.
وناقش المشاركون محاور همت بالخصوص “التوسع الحضري بآسفي، إلى أين” و”المدينة العتيقة لآسفي، نواة التطور الحضري” و”العلاقة بين تطور عدد السكان والتوسع الحضري”.
وحسب الجهة المنظمة، فإن هذا التوسع يرجع إلى توفر الإقليم على مؤهلات اقتصادية وبشرية متميزة وموقع جغرافي مهم، حيث اضطلع الميناء بدور كبير في تطوير مختلف الأنشطة المرتبطة بالصيد البحري، وساهم بشكل كبير في تطور المبادلات التجارية، إلى جانب الدور الهام لتمركز المركبات الكيماوية.
يذكر أن مدينة آسفي تعد من بين أقدم المدن المغربية، حيث تشكلت معالمها الحضرية منذ العهد المرابطي، وتعاقبت عليها عدة حضارات منها الموحدين والمرينيين والسعديين والاستعمار البرتغالي والفرنسي.