تنظم المنسقية الإقليمية للأندية السينمائية، يوم الجمعة 19 دجنبر 2025، ابتداءً من الساعة الثالثة زوالاً، لقاءً تربوياً وثقافياً بثانوية يوسف بن تاشفين، تحت شعار «السينما كأداة للتربية»، في إطار انفتاح المؤسسة التعليمية على الفنون البصرية ودورها في ترسيخ القيم التربوية والجمالية لدى المتعلمين.
ويأتي هذا النشاط في سياق تعزيز الثقافة السينمائية داخل الوسط المدرسي، وإبراز أهمية السينما كوسيط تربوي فعال يساهم في تنمية الحس النقدي، وصقل الذوق الفني، وترسيخ قيم المواطنة وحقوق الإنسان لدى التلاميذ، عبر لغة الصورة وما تحمله من إمكانات تعبيرية وتواصلية.
وسيتضمن البرنامج عرضاً سينمائياً تربوياً يليه نقاش مفتوح يؤطره أعضاء من المنسقية وفاعلون في مجال الأندية السينمائية، حيث سيتم التوقف عند أبعاد الفيلم المعروض ورسائله التربوية، مع إشراك التلاميذ في تحليل الصورة وفهم الخطاب السينمائي، بما يعزز قدرتهم على القراءة النقدية والتفاعل الواعي مع المنتوجات البصرية.
كما يشكل هذا اللقاء مناسبة لتقاسم التجارب حول تفعيل الأندية السينمائية بالمؤسسات التعليمية، ودورها في خلق دينامية ثقافية داخل المدرسة، وجعلها فضاءً للتعلم المتجدد والانفتاح على الإبداع الفني.
وتراهن المنسقية الإقليمية للأندية السينمائية، من خلال هذه المبادرة، على جعل السينما رافعة أساسية للتربية والتكوين، وجسراً للتواصل بين المدرسة ومحيطها الثقافي، بما يخدم أهداف التربية على الفن والصورة.