تضم منطقة سيدي غانم العزوزية عدة أحياء سكنية كحي المسار والعزوزية والدواوير المجاورة التي يعرف منها دوارالشلاكة إعادة الهيكلة منذ مايزيد عن ثمانية سنوات دون الاعتماد على دراسة ناجحة تركت الساكنة تعيش مشاكل جمة بغياب ربط القنوات الصرف الصحي بالقناة الرئيسية وذلك راجع إلى عدم تصفية العقار مثله مثل دواوير في الضفة الأخرى كدوار اشعوف العيادي الشطر الثالث وبومحراشة وأما اشعوف العزوزية فقد تمت فيه إعادة الهيكلة بطريقة لاتخدع لمعايير التعمير بحيث ثم تقزيم التصميم وإلغاء جميع الطرق والمسالك للدوار للاجتناب تعويضهم وتعويض أحياء أخرى كالدواوير المرحلة له في الآونة الأخيرة مع أراضيهم التي يتصرفون فيها بالقوة كما هو الآن بالنسبة لتوسيع الأزقة والطرق
وقد أثير هذا المشكل عدة مرات وتمت فيه شكايات إلى الجهات المعنية لكن مع كل الأسف لم ياخد بعين الاعتبار. مأساة أخرى تنضاف إلى ساكنة دوار الحمري الذي تم ترحيل جزء منه وترك الآخرين يعيشون وسط الأطلال في أدنى ظروف العيش الكريم حشرات سامة مياه عادمة منازل اهلة للسقوط زيادة الاستيلاء على منازل ثم تعويضها ويبقى دوار بيضانس وجه التشابه لدوار الحمري في كل شيء. فيما الدواوير الأخرى لاتعرف هل هي في إطار الهيكلة أو الترحيل لتبقى بين المطرقةوالسندان كدوار الطوبيس الكندافي اولاد شعيب
وقد عرفت المنطقة في السنوات الأخيرة إيواء دواوير ثم ترحيلها من أحياء أخرى دون التفكير في خلق المرافق العامة كدوار الفران وصهريج البقر و…..بتجزءة العزوزية بطرق تطرح عدة أسئلة كيف ولمن ومن؟
ودواوير ثم ترحيلها إلى اشعوف العزوزية دون حل المشكل الأول لدوار -كدوار بوبكر والسوداني ومنازل كانت فوق ضيعات خاصة. كل هذا لم يتم مراعاة الكثافة السكانية وجعل هذه المنطقة اسمنتية بالدرجة الأولى في غياب مرافق عمومية كمتنفس. وفي وجود مايسمى قطب حضري العزوزية الذي لم يلبي احتياجات ومتطلبات ساكنيه في جميع المجالات تبقى المنطقة مكان خصب للجريمة والانحراف والبطالة مع وجود أحياء صناعية وميكانيكية وأسواق تجارية التي لا تستوعب شباب المنطقة .بيد ان المناطق الأخرى بالمدينة الحمراء تعرف تطور كبير في البنيات الرياضية وسوسيوثقافية
كل هذا لم يكلف المسؤولين البحث عن الأسباب التي دفعت إلى تهميش والإهمال الذي يطول هذا المنطقة ولماذا لايكلف الهناء السيد والي جهة مراكش أسفي لزيارة ميدانية شخصية للمنطقة للاطلاع على أحوال رعايا قائد البلاد كتلك التي يقوم بها كل مرات لجهات أخرى إلا سيدي غانم
ويبقى السؤال المطروح من يقف وراء تهميش المنطقة؟
حسن خيالي
مراسل بيان مراكش