الرئيس الصيني يقوم بجولة بعدد من دول أمريكا اللاتينية

0 576

يقوم الرئيس الصيني شي جين بينغ، ابتداء من 17 من الشهر الجاري، بجولة تشمل ثلاثا من دول أمريكا اللاتينية، هي الإكوادور والبيرو والشيلي.

وذكر نائب وزير الخارجية الصيني وانغ تشاو، في لقاء مع الصحافة، أن شي سيقوم بجولة تشمل زيارات دولة لكل من الإكوادور والبيرو والشيلي، من 17 إلى 23 نونبر، وسيحضر اجتماع القادة الاقتصاديين لمنتدى التعاون الاقتصادي لآسيا -الباسيفيك (آبيك)، يومي 19 و20 نونبر في ليما عاصمة البيرو.

وأوضح وانغ تشاو أن هذه هي الجولة الثالثة للرئيس شي بأمريكا اللاتينية، منذ أن تقلد منصبه عام 2013، مشيدا بالتطور الذي شهدته العلاقات بين الصين وهذه البلدان، خلال الأعوام الماضية.

وقال إن الزيارة “ستعزز الصداقة التقليدية بين الصين والدول الثلاث، وسترفع مستوى الثقة المتبادلة والتعاون الجوهري”، كما ستساعد في الدفع بالشراكة الشاملة بين الصين وأمريكا اللاتينية وتسهم في معالجة التحديات التي تواجه الدول النامية، بما فيها الصين ودول القارة و”تعزيز التنمية المشتركة وبناء مجتمع ذي مصير مشترك”.

وأشار إلى أن الرئيس شي سيلتقي، خلال زيارته للإكوادور الرئيس رافائيل كوريا، حيث سيشرف الجانبان على التوقيع على سلسلة من الاتفاقات، كما سيحضران حفل برنامج المساعدات سويا.

وأضاف وانغ تشاو أن الرئيس الصيني سيجري، خلال مقامه في البيرو، محادثات مع نظيره البيروفي بيدرو بابلو كوسزينسكي، ويلتقي مع رئيسة الكونغرس البيروفي لوز سالغادو، حيث سيلقي خطابا أمام أعضاء المؤسسة، مشيرا إلى أن الرئيسين سيحضران أيضا حفل اختتام عام التبادل الثقافي بين الصين وأمريكا اللاتينية برسم سنة 2016.

وفي الشيلي من المقرر أن يتباحث شي مع الرئيسة ميشيل باشلي ويحضر حفل توقيع اتفاقيات.

ومن جانبه قال نائب الممثل التجاري الدولي الصيني، تشانغ شيانغ تشن إن الدول الثلاث تعد من بين أكبر شركاء الصين الاقتصاديين والتجاريين في أمريكا اللاتينية.

وأشار إلى أن الصين ستركز خلال جولة الرئيس شي على مناقشة استكمال ترتيبات التجارة الحرة وإقامة تعاون في مجالات التجارة الإلكترونية والطاقة الإنتاجية والمناطق الصناعية والبنية الأساسية، على أساس من الثقة المتبادلة والمنفعة المشتركة وتبادل الخبرات.

وكشفت الإحصاءات الرسمية أن حجم المبادلات التجارية بين الصين وأمريكا اللاتينية تضاعف أكثر من عشرين مرة، خلال العقد الماضي، ليصل إلى 236.5 مليار دولار في 2015.

وتعد الصين حاليا ثاني أكبر شريك تجاري وثالث أكبر مستثمر بأمريكا اللاتينية، في الوقت الذي تعد فيه أمريكا اللاتينية سابع أكبر شريك تجاري للصين.

وأكد تشانغ أن الصين “تتطلع إلى تعميق التعاون مع أمريكا اللاتينية من أجل تعزيز الانتعاش الاقتصادي والرخاء العالمي”.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.