مباريات التعليم.. مطالب بإعادة السن الأقصى إلى 45 سنة تضع نبيل بنعبد الله أمام انتظارات الشباب المغربي
يتقدم القسم التقني لجريدة بيان مراكش بأحر التهاني إلى السيد نبيل بنعبد الله بمناسبة توليه مسؤولية قطاع التعليم، متمنياً له التوفيق في أداء مهامه، وتحقيق تطلعات الأسرة التعليمية والشباب المغربي، في ظل التحديات التي تواجه منظومة التربية والتكوين.
وبهذه المناسبة، تتجه أنظار فئات واسعة من الشباب المغاربة، خاصة حاملي الشهادات الجامعية الذين أقصاهم شرط السن من اجتياز مباريات التعليم، إلى المرحلة المقبلة، أملاً في إعادة فتح هذا الملف الذي ما يزال يثير نقاشاً واسعاً في أوساط الراغبين في ولوج مهنة التدريس.
ويأتي هذا المطلب في سياق الدعوات إلى مراجعة شرط السن الأقصى لاجتياز مباريات التعليم، بعدما تم تحديده في 35 سنة، حيث تطالب فئات من الشباب بإعادة النظر في هذا السقف والعودة إلى45سنة، بما يتيح فرصة أوسع أمام حاملي الشهادات والكفاءات الراغبة في الالتحاق بقطاع التربية الوطنية بعدما كان هذا المطلب قدتقدم به فريق حزب التقدم والإشتراكية للرلفيق رشيد الحموني.
ويرى المدافعون عن هذا المطلب أن مراجعة شرط السن من شأنها توسيع دائرة تكافؤ الفرص، وتمكين عدد من الشباب الذين حالت القيود العمرية دون مشاركتهم في المباريات من التنافس على مناصب التعليم، مع اعتماد الكفاءة والاستحقاق أساساً للانتقاء.
كما يعيد تولي المسؤولية الحكومية الجديدة إلى الواجهة تساؤلات بشأن إمكانية فتح نقاش مؤسساتي حول هذا الملف، ومدى استعداد المسؤولين للتفاعل مع مطالب الفئات المتضررة، خصوصاً في ظل استمرار تطلعات عدد من حاملي الشهادات الجامعية إلى فرصة جديدة لولوج مهنة التدريس.
ولا يقتصر التحدي أمام قطاع التعليم على مراجعة شرط السن فحسب، بل يشمل أيضاً تحسين جودة التعلمات، والحد من الهدر المدرسي، ومعالجة الاكتظاظ، وتطوير ظروف اشتغال الأطر التربوية، وتعزيز الحوار مع مختلف الشركاء الاجتماعيين.
- وبين التهاني الموجهة إلى المسؤول الجديد وانتظارات الشباب المغربي، يظل السؤال المطروح: هل يشهد شرط السن في مباريات التعليم مراجعة جديدة تعيد السقف إلى 45 سنة، وتمنح فرصة إضافية للفئات التي أقصاها شرط 35 سنة؟
ويأمل القسم التقني لجريدة بيان مراكش أن يحظى هذا المطلب بالنقاش والاهتمام اللازمين، بما يحقق التوازن بين حاجيات المدرسة العمومية وتكافؤ الفرص، ويفتح المجال أمام الكفاءات الراغبة في المساهمة في تطوير المنظومة التعليمية.