عصبة جهة مراكش آسفي للكيك بوكسينغ والمواي طاي.. لقاء تواصلي يجسد وحدة الصف ويؤكد الالتفاف حول رئاسة العصبة في ظل الأزمة الإدارية للجامعة

0 121

مولاي بوبكر الشريف: بيان مراكش


في أجواء طبعتها روح المسؤولية والحوار البناء والتوافق، نظمت عصبة جهة مراكش آسفي لرياضات الكيك بوكسينغ والمواي طاي والصفات والرياضات المماثلة لقاء تواصليا وتشاوريا جمع مختلف مكونات الأسرة الرياضية بالجهة، من أعضاء المكتب المديري ورؤساء الجمعيات والمدربين ومساعديهم والحكام، إلى جانب عدد من الممارسين والأبطال والبطلات.
ويأتي هذا اللقاء في سياق يتسم بالحاجة إلى تعزيز التنسيق وتوحيد الرؤى بين مختلف الفاعلين الرياضيين، بما يضمن استمرارية العمل وتطوير الممارسة الرياضية، والحفاظ على استقرار الأندية والجمعيات ومصالح الرياضيين، لاسيما في ظل الأزمة الإدارية التي تعرفها الجامعة.
واستهلت أشغال اللقاء بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، أعقبتها الكلمة الافتتاحية لرئيس العصبة، السيد محمد صيلان، الذي رحب بالحضور، مؤكدا أهمية التواصل والتشاور باعتبارهما ركيزتين أساسيتين لتقوية الروابط بين مختلف مكونات العصبة، وتعزيز العمل المشترك خدمة لرياضات الكيك بوكسينغ والمواي طاي والرياضات المماثلة على مستوى الجهة.
كما شكل اللقاء مناسبة لتقديم التعازي ارئيس عصبة الريف، السيد رمضان في وفاة والده، حيث ابتهل الحاضرون إلى الله عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته، وأن يلهم أسرته وذويه جميل الصبر والسلوان.


وفي السياق ذاته، تناول رئيس لجنة الإعلام الكلمة، مستعرضا برنامج اللقاء ومحاوره الأساسية، قبل أن يقدم المنسق العام للعصبة مداخلة تحفيزية تطرق خلالها إلى عدد من القضايا المرتبطة بشؤون العصبة والجامعة، مشددا على ضرورة تضافر الجهود والتحلي بروح المسؤولية والعمل الجماعي من أجل تجاوز الإكراهات القائمة ومواصلة مسار التطوير.
ومن أبرز الرسائل التي عكسها هذا الموعد التواصلي، قوة التماسك والانسجام بين مختلف مكونات عصبة جهة مراكش آسفي، حيث سادت أجواء من الرضا والتفاعل الإيجابي مع مجريات اللقاء ومداخلات المشاركين، في تعبير واضح عن الرغبة المشتركة في ترسيخ ثقافة الحوار والتوافق وتغليب المصلحة العامة للرياضة والرياضيين.
كما عبر المشاركون عن استعدادهم لمواصلة العمل المشترك والتجند وراء العصبة برئاسة السيد محمد صيلان، ودعم ما يراه المكتب المسير مناسبا من مبادرات وتدابير تروم النهوض بهذا الصنف الرياضي، وصيانة مكتسباته، وضمان استقراره وتطوير آفاقه التنافسية والتأطيرية.
وقد اكتسبت هذه الرسالة أهمية خاصة بالنظر إلى الظرفية الإدارية التي تمر بها الجامعة، وما تفرضه من ضرورة التحلي باليقظة والمسؤولية، وتعزيز التنسيق بين الهياكل الرياضية، بما يحفظ مصالح الممارسين والأندية والأطر التقنية والإدارية، ويحول دون انعكاس الإكراهات المؤسساتية سلبا على السير العادي للأنشطة الرياضية.
وعرفت أشغال اللقاء فتح باب النقاش أمام الحاضرين لتبادل الآراء والتصورات بشأن القضايا المطروحة، إلى جانب إتاحة المجال لتقديم المقترحات ومناقشة مختلف الانشغالات المرتبطة بتدبير الشأن الرياضي الجهوي، وذلك في أجواء اتسمت بالإنصات المتبادل وروح المسؤولية.
وأسفرت المناقشات عن توافقات وتوصيات تروم الاستجابة لانتظارات الأندية والجمعيات والمدربين والحكام والرياضيين، مع الاتفاق على مواصلة التنسيق بشأن برنامج العمل المقبل، بما ينسجم مع تطلعات مكونات العصبة ويسهم في الارتقاء بمستوى التأطير والتكوين والتنافس الرياضي.
وفي ختام اللقاء، جرى التأكيد على أهمية الحفاظ على وحدة الصف وتعزيز جسور التواصل والانفتاح بين مختلف مكونات العصبة، باعتبار أن قوة أي مؤسسة رياضية لا تقاس فقط ببرامجها وأنشطتها، بل أيضا بمدى تماسك مكوناتها وقدرتها على تدبير الاختلافات وتجاوز الإكراهات بروح جماعية ومسؤولة.
وهكذا، شكل هذا اللقاء محطة تواصلية ذات دلالات تنظيمية ورياضية مهمة، عكست، وفق الأجواء التي ميزت أشغاله، وجود إرادة مشتركة لمواصلة العمل تحت مظلة العصبة، وتعزيز استقرارها المؤسساتي، والدفاع عن مصالح الرياضيين، بما يضمن مواصلة مسار تطوير رياضات الكيك بوكسينغ والمواي طاي والصفات والرياضات المماثلة بجهة مراكش آسفي.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.