واصل الأستاذ النقيب مولاي سليمان العمراني، وكيل لائحة حزب الحركة الشعبية بالدائرة الانتخابية جليز–النخيل، تحركاته الميدانية في إطار الحملة الانتخابية، من خلال جولة جديدة شملت مناطق واحة سيدي إبراهيم ومنابهة وأولاد الدليم.

وشكلت هذه الجولة مناسبة للتواصل المباشر مع عدد من المواطنين، حيث جرى الوقوف على مجموعة من القضايا التي تشغل الساكنة، والاستماع إلى ملاحظاتها وانتظاراتها المرتبطة بالشأن المحلي والخدمات والتنمية بمختلف المجالات.

ويعتمد العمراني، خلال محطات حملته الانتخابية، على لقاءات ميدانية تتيح له الاقتراب من المواطنين والتفاعل مع انشغالاتهم، في محاولة لتقديم تصور يقوم على التواصل المستمر وربط العمل السياسي بالاحتكاك المباشر مع الواقع المحلي.

وتأتي محطة واحة سيدي إبراهيم ومنابهة وأولاد الدليم ضمن سلسلة من الجولات التي يقوم بها وكيل لائحة الحركة الشعبية بمختلف مناطق دائرة جليز–النخيل، بالتزامن مع اقتراب موعد الاقتراع.

«التعاقد الحركي».. تصور يتجاوز فترة الحملة
ويقدم العمراني مفهوم «التعاقد الحركي» كأحد المرتكزات الأساسية التي يقوم عليها خطابه الانتخابي، من خلال التأكيد على أهمية بناء علاقة متواصلة بين المنتخب والمواطن، تقوم على التواصل والإنصات ونقل انتظارات الساكنة إلى المؤسسات.

ويطرح هذا التصور، وفق الخطاب الذي يقدمه العمراني خلال لقاءاته، فكرة استمرار التواصل مع المواطنين بعد الاستحقاق الانتخابي، وربط المسؤولية التمثيلية بالمتابعة والترافع حول القضايا المحلية.

وخلال جولته الأخيرة، ركز العمراني على الاستماع إلى المواطنين والتفاعل مع ملاحظاتهم، في وقت تدخل فيه الحملة الانتخابية لدائرة جليز–النخيل مرحلتها الأخيرة، وسط استمرار مختلف المرشحين في تكثيف لقاءاتهم وتحركاتهم الميدانية.


