سيدي الزوين: أين هي المراقبة وتتبع المشاريع؟
في سيدي الزوين، يطرح عدد من المشاريع التي تهم الساكنة علامات استفهام جدية حول جودة الإنجاز، واحترام دفتر التحملات، وغياب التتبع والمراقبة من طرف الجهات المسؤولة منذ انطلاق الأشغال.
فمشروع الصرف الصحي، الذي كان من المفترض أن يكون مكسبًا مهمًا للمنطقة ونفتخر به، يستوجب اليوم فتح تحقيق إداري وتقني للوقوف على مدى احترام المعايير ودفتر التحملات، وتحديد المسؤوليات إن ثبت وجود اختلالات.
أما مشروع تهيئة مدخل سيدي الزوين، فالمشهد الحالي لا يرقى إلى تطلعات الساكنة: عشوائية في الأشغال، ضعف في النظافة، أوضاع لا تليق بمشروع يفترض أن يعطي صورة أفضل عن المنطقة، إضافة إلى ضرورة احترام شروط السلامة وحماية المواطنين أثناء تنفيذ الأشغال.
نحن لا نعارض المشاريع، بل نطالب بأن تُنجز بجودة، وباحترام القانون ودفتر التحملات، وتحت مراقبة وتتبع فعليين.
وعليه، أدعو كل المواطنين المتضررين من أشغال تهيئة مدخل سيدي الزوين إلى رفع شكاياتهم إلى الجهات المعنية، والمطالبة بفتح تحقيق ومراقبة مراحل إنجاز المشروع، والوقوف على مدى احترام الشركة أو الجهة المكلفة للأشغال للالتزامات والمعايير المعمول بها.
سيدي الزوين تستحق مشاريع حقيقية، لا أشغالًا عشوائية.
المسؤولية تقتضي المراقبة والمحاسبة وربط المسؤولية بالمحاسبة.