بن كيران يحدث نفسه

0 742

في خرجته الأخيرة في برنامجه “آية استوقفتني” يبدو أن الدكتور الأستاذ عبد الإله بنكيران” هكذا الدكتور والأستاذ كما تروج له صفحته عبر الفايسبوك واليوتوب ولا علم لنا من أين حصل على دكتوراه “مل الوحدة والانفرادية وتاق إلى الاجتماعية ومشاركة الناس لخواطره الروحانية وتأملاته لبعض آيات كتاب الله عز وجل في هذا الشهر المبارك !!
لكن هذه المشاركة ستشوبها حائلة وهي منع التعاليق والمناقشات والتفاعلات مع مضامين برنامجه ” آية استوقفتني”!!
ويبدو أن سبب ذلك هو الخوف من التعاليق والتدخلات الغاضبة والمستهجنة لمختلف خرجات الدكتور الأستاذ عبد الإله بنكيران وهو السياسي المحنك سابقا والواعظ الزاهد حاليا. ويبقى السؤال المطروح لمن يوجه الدكتور الأستاذ عبد الإله أحاديثه الرمضانية في غياب تعاليق ومشاركات الجمهور لمحتوى حلقاته؟
قديما كان رجل في مدينة أهلها من “بني الأمية” – وليس بني أمية الذين حكموا الخلافة الإسلامية – كان هذا الرجل داهية، يعرف من أين تؤكل الكتف، عليم اللسان فصيح الكلام، يفقه في كل شيء إلا في العلم والثقافة والمعرفة يعني” سنطيحة”، وإذا استفسر في مسألة أجاب وأفاض بإسهاب، وتمكن من جهل أهل المدينة فخصصوا له الرتبية والنوبة وأوكلوه شؤون دينهم ودنياهم وبوئوه المكانة المرموقة بينهم فلم تعد لا كبيرة ولا صغيرة إلا استفتوه فيها فيرغد ويزبد بدون حشمة ولا حياء .
وفي يوم من الأيام شك فيه نخبة قليلة من حكماء أهل المدينة فقالوا دعونا نمتحن فقيهنا: إما أن هذا الرجل نابغة فريد عصره وزمانه حل بنا فاكتشفناه، وكان هبة ربانية استفدنا منها وأن العالم أعمى لم يره البتة، وإما أنه مدعي وجاهل وكذاب و ساحر ببيانه ومنطقه، فاخترعوا كلمة من حروف عشوائية لا أساس لها في معاجم اللغة هي كلمة “الخنفشار”. فادعوا له أنهم اختلفوا في هذه الكلمة ويريدون رأيه فأجابهم: كيف تختلفون يا أهل الخير وأنا فيكم الألمعي اللبيب الحصيف : “الخنفشار” نبات في جنوب اليمن يعقد به اللبن. هكذا أجابهم بسرعة البديهة و”السنطيحة” المعتادة. وزادهم بأن هذه العشبة تقدم للشاة والماعز والبقر من أجل عقد وإكثار اللبن في ضروعها عند بيعها، وزاد أن ذلك تدليس ونصب لا يجوز لا عرفا ولا شرعا. وزاد أن الشعراء قالوا في هذا النبات :
لقد عقدت محبتكم قلبي // كما عقد الحليب “الخنفشار “.
وزاد على ذلك فقال وورد في الحديث الشريف في البيهقي عن ابن عباس رضي الله عنه قال: قال رسول الله ص في” الخنفشار”….
عندئذ نهض الملأ فأشبعوه ركلا ورفسا وطردوه شر طردة من مدينتهم وقالوا هذا جزاؤك كذبت على أهل اليمن وكذبت على الغنم و البقر و الماعز، وكذبت على الشعراء ولم يبق لك إلا أن تكذب على رسول الله (ص) !!!
 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.