غضب عارم في صفوف ذوي الحقوق بعد تداول أخبار عن تنصيب رئيس الجماعة السلالية بطرق ملتوية..

0 1٬123

بيان مراكش /مولاي المصطفى لحضى

تصاعدت مطالب ذوي الحقوق بدعوة السلطات في مدينة كلميمة إلى رفع يدها عن شؤون القبيلة، و الاحتكام إلى العرف أو ” أزرف” بالأمازيغية، كما كان الأجداد يدبرون شؤونهم دون مشاكل.

و يتحرك شباب مثقف من ذوي الحقوق على مختلف المستويات عبر تنظيم أنفسهم في مجموعات واتساب، لطرح قضايا القبيلة و ما يرتبط بها من مواضيع ذات صلة كتوزيع الماء، و تقسيم الأراضي السلالية، و أراضي الجموع…

و ينتقد مهتمون بشؤون قبيلة إكلميمن محاولة فرض أحد الأسماء لتولي رئاسة الجماعة السلالية، و نيابة أراضي الجموع، حيث صرح الفلاح لحسن كجي في لقاء خاص مع جريدة بيان مراكش بضرورة الاحتكام إلى الديمقراطية، و ذلك بالتداول على مناصب ممثلي الفخدات، فكما أُنهِيت ولاية رئيس الجماعة السلالية السيد محمد اتبير، فقد وجب أيضا إنهاء مهام كل ممثلي الفخدات، و تنصيب طاقات شابة للنهوض بشؤون القبيلة وإيجاد حلول لكل مشاكلها و خاصة التي يتخبط فيها الشباب المعطل من ذوي الحقوق .

و يرى الفاعل الحقوقي بدر دجان في بيان تنديدي أصدره مساء اليوم استنكاره، الطريقة الارتجالية في محاولة تنصيب رئيس جديد للجماعة السلالية، دون الاحتكام إلى العرف، و دليل نائب أراضي الجموع، الذي يُحتّم توفر مجموعة من الشروط في الشخص المُرشح إلى منصب الرئاسة، و أكد أن الأساليب الملتوية المُرتبطة بالتزوير، و التحايل، و تواطئ السلطات سعيا للاستيلاء على أراضي القبيلة من أجل إغناء الغني وتفقير الفقير، عبر مخططات ظاهرها حق وباطنها باطل، لن يُخفي الوجه البشع لخونة إرث الأجداد.
و ذيَّل الحقوقي بدر دجان بيانه التنديدي بأن حَمَّل المسؤولية للجميع بدءا بممثلي الفخدات، مرورا بأعضاء الجماعة الترابية، و السلطة المحلية، و انتهاءا بذوي الحقوق، الذين طالبهم في نهاية البيان بشحذ الهمم لحماية أراضيهم من ألاعيب المتلاعبين .

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.