مراكش.. انطلاق أشغال منتدى الشباب المغاربة المقيمين بالخارج
انطلقت اليوم الخميس بمراكش أشغال منتدى الشباب المغاربة المقيمين بالخارج، الذي يندرج في إطار البرامج السوسيو-ثقافية التي تسهر الوزارة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج على تنفيذها، بغية تقوية صلة مغاربة العالم، خاصة الشباب منهم، ببلدهم الأصلي.
ويعرف هذا المنتدى، المنظم بمبادرة من الوزارة الوصية بتعاون مع جامعة القاضي عياض بمراكش على مدى ثلاثة أيام، مشاركة أزيد من 200 مشارك ومشاركة تتراوح أعمارهم ما بين 18 و25 سنة يمثلون أكثر من 20 بلد اقامة من أوروبا وآسيا وإفريقيا وأمريكا، تم انتقائهم من بين ما لا يقل عن 750 مرشحا وفق معايير الاستحقاق وتمثيلية دول الاستقبال.
وأوضح الوزير المكلف بالمغاربة المقيمين بالخارج السيد أنيس بيرو، أن هذا المنتدى سيمكن المستفيدين من التعرف على بلدهم وعلى غنى ثقافته ومؤهلاته الاقتصادية وأوراشه الكبرى المهيكلة والاصلاحات التي باشرها في شتى المجالات، مبرزا أنه يشكل مناسبة لاكتشاف عن قرب التاريخ الحافل للمملكة المغربية خاصة “مغرب 2016″، الذي يعرف تطورا نوعيا على المستوى القاري والإقليمي.
واضاف أن هذا اللقاء سيمكن الشباب المغربي المقيم بالخارج من التعبير عن انشغالاتهم وتطلعاتهم وحاجياتهم بغية إعطاء صورة حقيقية عن بلدهم الاصلي لدى دول الاقامة، مبرزا أن التبادل بين الشباب المقيم بالخارج مع مختلف المتدخلين ونظرائهم القادمين من دول أخرى أو المقيمين بالمغرب سيكون له وقع إيجابي في تنمية شخصيتهم وسيساهم في تعزيز التنوع الثقافي.
من جهته، أوضح رئيس جامعة القاضي عباض، السيد عبد اللطيف الميراوي، أن هذا التبادل البناء بين الطلبة الذين يتوفرون على ثقافة مزدوجة، سيمكنهم من ترسيخ هويتهم الوطنية وثقتهم في أنفسهم .
وأضاف السيد الميراوي أن جامعة القاضي عياض أرست مبادرة “الحركية الدولية” تمكن الطلبة من الاستفادة من ستة أشهر دراسية داخل الجامعة بغية إعطاء فرص أكبر للشباب الذين يعيشون بالخارج أو بالمغرب الراغبين في اكتساب المعرفة الدولية.
من جانبه، أبرز مدير الشؤون الأوروبية بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون السيد رضوان الدغوغي، الاهمية التي توليها المملكة المغربية للمغاربة المقيمين بالخارج، موضحا أن المغرب معتز بمواطنيه في الخارج.
وبعدما أبرز المؤهلات والفرص المتاحة بالمغرب، أكد السيد الدغوغي، أن المملكة المغربية تعتبر مثالا يحتذى به بخصوص المبادرات والاصلاحات الديمقراطية التي انخرط فيها من قبيل احترام حقوق الانسان والحرية ومركزه كقوة إقليمية وقطب يتمتع بالاستقرار والامن.
وأوضح وائل مرعي، طالب بكندا، في تصريح لوكالة المغرب العرب للانباء، أن هذا اللقاء يشكل فرصة لمغاربة العالم لاكتشاف عن قرب التطور الذي تعرفه المملكة المغربية في كل القطاعات بفضل مختلف الاوراش والاصلاحات البنيوية الذي انخرط فيها المغرب منذ عدة سنوات.
وسجل أن المغرب يتوفر على مؤهلات كبرى يجب استغلالها وهو البلد العربي الوحيد الذي ينعم بالاستقرار السياسي والاقتصادي.
وفي تصريح مماثل، أوضحت الطالبة المغربية بالنرويج، سارة الموساوي العامري، أن تنظيم هذا الملتقى سيمكن المغاربة المقيمين بالخارج من تبادل الافكار واقتسام المعارف، ويشكل فرصة ملائمة لاكتشاف الثقافة والتاريخ المغربي العريق والانجازات التي حققها المغرب في كل المجالات.