أكادير والضواحي عاشت ليلة ثاني أيام العيد ، مشاهد مرعبة من الفوضى العارمة بذريعة الاحتفال ب”بوجلود”.

0 845

في خرق سافر لحالة الطوارئ الصحيةوسط تحذيرات من تسجيل حالات جديدة ل: ” فيروس كورونا “. وغياب للسلطة لتطبيق فرض حالة الطوارئ الصحية.فمن المسؤول عن هذه الفوضى؟
خرج المئات من الشبان والشابات بالخصوص في أجواء احتفالية لما يسمى “بوجلود” أو “بيلماون” إلى عدد من الشوارع بمدينة أكادير في مشاهد من الفوضى العارمة ليلة أمس السبت 01 غشت 2020 الموافق لثاني عيد الأضحى المبارك
حيث إمتلأت أحياء إحشاش و بنسركاو و تكوين و أورير وغيرها، بتجمعات بشرية في أجواء صاخبة، شابت بعضها فوضى عارمة و انفلاتات لشباب منحرف، في غياب أدنى الشروط الاحترازية للحد من انتشار فيروس كورونا. وفي غياب الجهات الأمنية .وكيف للسلطة تسمح بهذا ،ونحن في ظل حالة الطوارئ الصحية، فغياب التباعد الاجتماعي بين هؤلاء الشباب، مقابل تسجيل ازدحام و التصاق بالأجساد أحيانا، مع عدم ارتداء الكمامات، وهو ما ينذر -لا قدر الله – بكارثة لو شارك مصاب أو مصابين ب” فيروس كورونا ” في هذه التجمعات التي ميز بعضها طيش الشباب ، و الخرق السافر لمقتضيات حالة الطوارئ.ومن يتحمل المسؤولية في هذه التجمعات ؟،وهل ستفتح وزارة الداخلية تحقيقا في هذه الفضيحة؟حيث غياب الجهات الوصية للتدخل لتفريق التجمعات المذكورة، وفرض النظام و وتطبيق مقتضيات حالة الطوارئ الصحية مع إلزام كل المواطنين للإنضباط للشروط الاحترازية لمنع انتشار الوباء على شاكلة ما تعرفة عدد من المدن المغربية التي تحولت إلى بؤر للفيروس المستجد خصوصا في هذه الظرفية الحرجة.

في ذات السياق، و بالموازاة، عرفت عدد من الشوارع تسجيل مظاهر أخرى لتصرفات الشباب الطائش، والذي يقود الدراجات النارية بطريقة جنونية، وهو ما أرق عدد من السائقين في عدد الحالات كادت أن تسجل حوادث مميتة، خصوصا و أن قيادة تلك الدراجات و أغلبها من نوع C90 كان يتم بطريقة هستيرية، و في غياب الوعي أحيانا مع تناول المخدرات وحبوب الهلوسة، ما يقتضي تدخل من يعنيه الأمر لوضع حد لمثل هذه السلوكات المشينة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.