3500 امرأة تعيش على نقل البضائع من باب سبتة إلى المدن المجاورة

0 544

كشفت تقارير محلية أن عدد ممتهني التهريب بباب سبتة يقدر بحوالي 3500 امرأة وأن عملهم الأساسي مرتبط بنقل البضائع من سبتة الى المدن المجاورة.

يعرض هؤلاء حياتهم للخطر من خلال نقل البضائع المهربة لصالح تجار كبار.

فإغلاق معبر باب سبتة، قد حظي باهتمام فعاليات حقوقية بالمغرب التي تعتبر أن المستفيد من فتح هذا المعبر هي مافيا التهريب، عبر استغلال مآسي نساء ورجال وشباب الذين دفعتهم الظروف الاجتماعية والاقتصادية والبطالة إلى المخاطرة بأرواحهم وسلامتهم.

وحذر مرصد الشمال لحقوق الإنسان، من إعادة فتح ما وصفه بـ”معبر الذل والموت في وجه التهريب الذي تستفيد منه سلطات المدينة المحتلة بالدرجة الأولى من خلال إنعاش اقتصادها، وإغراق السوق المغربية”.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.