افتتاح معرض عمان الدولي للكتاب في نسخته ال19 بمشاركة مغربية

0 678

افتتحت مساء اليوم الخميس بالعاصمة الأردنية عمان ، فعاليات معرض عمان الدولي للكتاب في نسخته التاسعة عشر المقامة تحت شعار “القدس عاصمة فلسطين “، بمشاركة مغربية.

وتشارك في المعرض ، المنظم من قبل اتحاد الناشرين الأردنيين بالتعاون مع وزارة الثقافة إلى غاية الخامس من الشهر المقبل، 350 دار نشر من 22 دولة عربية وأجنبية ضمنها اثنتين من المغرب وهما منشورات الحلبي ومكتبة دار الأمان للطباعة والنشر والتوزيع.

وقال وزير الثقافة ووزير الشباب محمد أبو رمان ، في كلمة بالمناسبة ، إن المعرض ، الذي يستضيف تونس كضيفة شرف هذه السنة ، يعد جزء رئيسيا من المقاومة والممانعة العربية بصورتها الحقيقية التي تضع الثقافة في مواجهة الظروف الراهنة سياسيا ودوليا وإقليميا ، والتحديات التي تعصف بالأمن الاقليمي.

وأضاف أن المعرض يشكل فرصة أمام القارئ للاطلاع على الانتاج الفكري العربي والمحلي لمتابعة كل ما هو جديد في عالم المعرفة ، وآخر الإصدارات لدى دور النشر المختلفة ، مما يعكس أهمية الثقافة والفكر في حياة المجتمعات.

من جهته ، أبرز رئيس اتحاد الناشرين الأردنيين ، ومدير المعرض ، فتحي البس، أن المعرض يعد حدثا خاصا ومميزا يهدف إلى تحقيق التفاعل الايجابي بين الأردنيين وضيوفهم وتبادل المعلومات والخبرة والتجربة وتمكين الأردنيين من الاطلاع على الاصدارات الجديدة، مضيفا أن المعرض شهد تطورا كبيرا من ناحية الشكل والمضمون وتوسعا في المساحة وعدد دور النشر المشاركة والفعاليات الثقافية المصاحبة.

من جانبه ، أشار مندوب وزارة الشؤون الثقافية التونسية، نزار بن سعد ، إلى أن حضور تونس كضيف شرف الدورة ال19 يحمل الكثير من الدلالات ويعكس العلاقات التي تربط الجمهورية التونسية بالأردن ويعبر عن مدى تقارب الشعبين الشقيقين وسعيهم لمد جسور التواصل الثقافي والفكري .

وأكد على أن هذا الحدث الثقافي البارز يعتبر فرصة مهمة لتقديم عينة لما تزخر به الثقافة التونسية بمختلف جوانبها الثقافية والتاريخية والحضارية ، وكذا مناسبة للقاء العاملين في صناعة الفكر والثقافة ، وللتحاور وفتح آفاق أرحب للتعاون والشراكة.

وتحتفي هذه الدورة بالأديب والشاعر الأردني أمجد ناصر ، الفائز بجائزة الدولة التقديرية للعام 2019 والذي تم اختياره الشخصية الثقافية للمعرض ، إضافة إلى برنامج ثقافي يزخر بالأنشطة الثقافية والفكرية والفنية الموجهة لكل الفئات العمرية وروعي فيها التنوع والتناغم والحرص على مشاركة مبدعين من الدولة ضيف الشرف والأردن.

ويشكل هذا المعرض ، حسب المنظمين، منارة وحدثا ثقافيا مميزا في خدمة الثقافة وصناعة النشر العربية، والقراء والمؤلفين وكافة أفراد المجتمع والعاملين في حقل الثقافة.

ويتضمن هذا المعرض برنامجا ثقافيا يرتقي بالفعل الثقافي على المستوى المحلي والمستوى العربي ، متنوع ومميز ويشتمل على ندوات، وحفلات توقيع كتب، وأمسيات فنية وموسيقية .

ويعقد ضمن أيام المعرض المؤتمر الإقليمي الأول للاتحاد الدولي للناشرين بالشراكة مع اتحاد الناشرين الأردنيين، تحت عنوان “دور القراءة في مستقبل العالم العربي”، وذلك بمشاركة عدد كبير من الشخصيات الفاعلة والمؤثرة في عالم الثقافة.

ويناقش المؤتمر ، المنظم من قبل الاتحاد الدولي للناشرين بشراكة مع اتحاد الناشرين الأردنيين ، السبل التي يمكن من خلالها لقطاع النشر الإسهام في مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية الشاملة في العالم العربي، والتصدي للتحديات التي تواجه هذا القطاع بالمنطقة ، وذلك عبر عدد من الجلسات النقاشية تتناول مواضيع ذات صلة بالتكنولوجيا، والنشر، والتعليم، ومحو الأمية، والقضايا الإنسانية المختلفة وذلك بمشاركة ثلة من الناشرين العالميين ، وصناع القرار، ومفكرين وأبرز الموهوبين والمؤثرين في قطاعات النشر والتعليم والمعرفة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.