أكد خبير المعهد البولوني للاقتصاد أندري كوبيسياك ،أن سوق العمل في بولونيا يمكن أن تستوعب حاليا نحو 380 ألف من العمالة القادمة من الخارج .
وأوضح ،في حديث أجراه مع وكالة الأنباء المحلية نشرته اليوم السبت ، أن سوق العمل في بولونيا قادرة حاليا على أن تستوعب ما بين 250 و380 ألف من العمالة القادمة من الخارج ،بما في ذلك أعضاء الجالية البولونية المقيمة في الخارج .
وقال إن سوق العمل البولونية “اذا عرفت كيف تستقطب المهاجرين البولونيين أو باقي الاشخاص المهتمين بالهجرة والعمل في بولونيا عبر تحفيزات ضريبية وغيرها ، فسيكون لذلك تأثير إيجابي على اقتصاد البلاد لأنه فعلا في حاجة الى كفاءات نوعية” .
وارتباطا بالموضوع ،نشر البنك الوطني البولوني ،أول أمس الخميس ، نتائج استطلاع بينت أن حوالي 15 في المئة من المهاجرين البولونيين مصممون على العودة إلى بلادهم في المستقبل ، بغض النظر عن مستوى الأجر.
وأشار خبراء البنك إلى أن “الوضع الاقتصادي الجيد في بولونيا أثر أيضا على انخفاض كبير في نسبة المهاجرين الذين يخططون للهجرة أو البقاء خارج البلاد .
وأشار الخبير البولوني الى أن هناك حوالي 140 ألف من الأماكن الشاغرة تماما في سوق العمل المحلي، وبالتالي وحتى لو تمكن جزء من الهاجرين البولونيين من العودة ، فسيكون لذلك تأثير إيجابي على تنمية الاقتصاد.
ووفقا للخبير ،فإن بعض العوامل الخارجية قد تشجع المهاجرين البولونيين على العودة ، مثل “بريكسيت” ،القضية التي “لا يمكن التحكم فيها ارتباطا بموقف بريطانيا السياسي “،و قد يكون لهذه العملية تأثير على اقتصاد بريطانيا و تباطؤ اقتصادها ، وسيعني ذلك زيادة في البطالة وزيادة حجم هجرة الأجانب الذين أتوا للعمل هناك ،منهم الكثير من البولونيين .