موغيريني تحض النظام والمعارضة في سوريا على إنجاح مفاوضات السلام

0 519

التقت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني، أمس الأربعاء بجنيف، ممثلي النظام والمعارضة في سوريا وحضتهم على إنجاح مفاوضات السلام غداة اعتداءات بروكسيل الذي أودت بحياة عشرات الأشخاص.

وقالت موغيريني، في ندوة صحافية، إنها نقلت للطرفين “رسالة مفادها أنه من المهم للسوريين، وكذلك للأوروبيين، أن تبدأ عملية (السلام) وتنجح”، مضيفة أن على النظام والمعارضة مباشرة “العملية السياسية من دون تأخير سعيا إلى إيجاد حل” للأزمة السورية التي تمزق البلاد منذ سنوات.

واعتبرت أن إنهاء النزاع السوري سيتيح “التركيز على التصدي” لتنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش) الذي يسيطر على مناطق واسعة في العراق وسوريا وتبنى الهجمات الأخيرة في بلجيكا.

من جهته، ذكر رئيس وفد الحكومة السورية بشار الجعفري، في تصريح للصحافيين بعد استقباله موغيريني، إن الأمر يتعلق “بأول لقاء مباشر مع الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي” منذ أعوام.

وأضاف أن هذا اللقاء ناقش “بشكل مسهب أهمية التعاون مع الحكومة السورية في مكافحة الإرهاب”، معتبرا أن “التفجيرات الإرهابية في بروكسيل فتحت عيون الأوروبيين على ضرورة قراءة الخارطة من جديد بشكل أدق بما في ذلك إعطاء أولوية لمكافحة الإرهاب”.

ومنذ اندلاع الأزمة السورية، يطالب الاتحاد الأوروبي، الذي قطع كل علاقاته مع النظام السوري، بتنحي الرئيس السوري بشار الأسد.

وقالت موغيريني إن “موقف الاتحاد الأوروبي من النظام السوري لم يتغير، وحين أشدد على أهمية الانتقال السياسي، اعتقد أن كلامي واضح بما يكفي”، مؤكدة أن الاتحاد الأوروبي لا يزال يدعم المعارضة.

وأضافت أن “الحرب في سوريا يجب أن تنتهي”، مبرزة أنها “تتحمل مسؤولية إيصال هذه الرسالة ليس إلى ممثلي هذا المعسكر أو ذاك، بل إلى الأطراف المعنية بعملية السلام”.

وتتواصل المفاوضات غير المباشرة بين ممثلي النظام السوري والمعارضة منذ عشرة أيام في جنيف، من أجل التوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية، ومن المقرر أن تختتم هذه الجولة من المفاوضات اليوم الخميس.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.