29 أكتوبر ذكرى عريس الشهداء المهدي بنبركة هذا الرمز الخالد.

0 578

الذي سيظل حيا، يقض مضجع الذين خططوا ،وتواطؤا ،ونفذوا، وتستروا وصمتوا وتآمروا ،لازاحة قائد وزعيم تقدمي ربط حياته ومصيره ،بنضال الشعب المغربي من أجل الحرية والخلاص من نظام الاستبداد والتبعية، ظل يحلم بمغرب متحرر ومتقدم ، بمغرب ديمقراطي ،وظل يحلم ويعمل على تحرر الشعوب من الاستعمار والإمبريالية والتبعية
،كافح من أجل توحيد نضالات الحركات التحررية في العالم الثالث ،ولذلك وجد نفسه في مواجهة مباشرة مع الرجعيةو الإمبريالية والصهيونية،وهي الأطراف التي خططت للقضاء على احد اهم العناصر المحركة والموجهة للمعركة التحررية في الستينات ،وهي المرحلة الدقيقة والمفصلية في التاريخ،
وبعد اكثر من نصف قرن على هذه الجريمة النكراء لا زالت عائلته ،والحركة الحقوقية والتقدمية وأنصار الحرية في العالم ،
الكل يريدمعرفة الحقيقة الكاملة ، بكل ما يترتب عنها من مساءلة سياسية وقانونية وتاريخية، لأن هذه ليست جريمة في حق زعيم جسد فكريا وسياسيا طموحات الشعب المغربي في الحرية والتحرر ،أنها جريمة في حق وطن باكمله شكل اغتيال المهدي صعود نهج سياسي قائم على القمع ومصادرة الحريات، وتزييف إرادة الشعب ونهب ثرواته وإعاقة تحرره وانعتاقه من التخلف والتبعية
لقد تعرضت تجربة الإنصاف والمصالحة، في اكثر من لحظة لعدد من الاختبارات، لكن اصعب اختبار هو قضية المهدي بنبركة لأنها بكل وضوح تكشف حقيقة كل شيء ،ولن ينفع تلك المناورات والروتوشات التي تتبخرو تصطدم، على صخرة الواقع ، حيث يعود الاستبداد لاساليبه و تتوسع رقعة

السلطوية واساليب القمع والتضييق في أبشع صورها باستهداف حرية التعبير و والصحافة واختلاق التهم لمتابعة المناضلين والصحفيين ومواصلة حملة التضييق ضد الحركة الحقوقية من أجل اضعافها وتشتيتها والحد من فعاليتها وحركيتها ونضالاتها التي فضحت بهتان وزيف العديد من الشعارات والخطابات والمؤسسات التي تتغنى بحقوق الانسان .
في الذكرى الخامسة والخمسون لاختطاف واغتيال الشهيد المهدي بنبركة يواصل المناضلون الاوفياء نضالهم من اجل الحقيقة الكاملة ومن اجل مغرب الحريات وحقوق الانسان والديمقراطية مهما طال الزمن ،ستنصر ارادة الشعب وتتحقق طموحاته بفضل نضال
و إصرار كل الذين يتشبتون بفكر ونضال ومبادئ وطموحات المهدي بنبركة ،وظلوا أوفياء لتاريخ مجيد من التضحيات والكفاحات البطولية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.