21 قتيلا في انفجار سيارة مفخخة في بوغوتا حسب حصيلة جديدة (الشرطة)
قتل 21 شخصا وأصيب 68 آخرون في انفجار سيارة مفخخة استهدف أكاديمية لتدريب الشرطة في بوغوتا، وذلك حسب حصيلة جديدة أعلنتها الشرطة الكولومبية مساء الخميس.
وقالت الشرطة في بيان “مع الأسف، الحصيلة الأولية هي 21 قتيلا بينهم المسؤول عن الحادثة، و68 جريحا” مضيفة أن 58 من الجرحى غادروا المستشفى.
وكانت وزارة الدفاع قد أعلنت في وقت سابق مقتل 10 وجرح 50 شخصا.
وأعلن الرئيس الكولومبي إيفان دوكيه الحداد ثلاثة أيام في أعقاب الهجوم الذي استهدف الأكاديمية الواقعة في جنوب العاصمة.
وكان مفتش الصحة للقوات المسلحة فاني كونتريراس قد صرح للإذاعة المحلية أن السيارة “دخلت مجمع الاكاديمية فجأة وكادت أن تصدم الشرطة، وبعد ذلك وقع انفجار”.
وحدد المسؤولون سريعا هوية منفذ الهجوم وهو خوسيه ألديمار روخاس، مشيرين إلى أنه دخل الأكاديمية بسيارة دورية رمادية من طراز “نيسان 1993” وبداخلها 80 كيلوغراما من مادة البنتوليت ذات القدرة الانفجارية العالية.
وشعر الحراس على باب الأكاديمية بشئ خطأ عند تسجيل السيارة وحاولوا إيقافها لكن السائق دلف إلى الداخل بسرعة. وذكرت شبكة “كاراكول نيوز” الإخبارية على الإنترنت أن”السيارة دخلت بأقصى سرعة… وتحطمت أمام القاعة الرئيسية”.
ويعتقد أن روخاس البالغ من العمر 57 عاما قد قتل في الانفجار.
وقال الرئيس الكولومبي ، الذي ألغى اجتماعا أمنيا كان من المقرر أن يشارك فيه في كيببدو في تشوكو من أجل العودة إلى بوغوتا ، إن” كولومبيا تشعر بالحزن، لكنها لن تخضع للعنف”، مؤكدا أن” هذا العمل الإرهابي المجنون لن يمر دون عقاب”.
كما أدانت القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك) الهجوم، قائلة إن الحادث يهدف إلى تقويض الجهود الرامية إلى حل النزاع المسلح في البلاد من خلال المفاوضات.
وقال المتحدث باسمها باستور آلاب لاسكارو، عبر تويتر، ” إن الهجوم على مدرسة الجنرال سانتاندر هو بمثابة استفزاز للحل السياسي للنزاع. الهدف منه هو إنهاء إمكانية التوصل إلى اتفاق مع جيش التحرير الوطني واستفادة الصقور”.