قالت وزيرة الدولة الالمانية ماريا بومر إن “يونيسكو قوية وفاعلة هي الجواب على تحديات عصرنا”.
وأكدت الوزيرة في تدخلها خلال النقاش العام للمنظمة الذي انطلق أمس الخميس في في إطار الدورة ال39 لمؤتمرها العام المنعقد في باريس، على مدى أهمية عمل المنظمة الأممية اليوم أمام تضاعف الأزمات والصراعات حول العالم.
وأضافت الوزيرة أنه لكي تقوم المنظمة بعملها بشكل فعال ، هناك حاجة إلى إجراء تغييرات، مشددة على أن اصلاحات شاملة للبنيات والمحتوى باتت ملحة فضلا عن تحسين الحالة المالية الهشة وتعزيز اللجان الوطنية لليونسكو من اجل أن تؤتي خبرتها ثمارها.
وبحسب الوزيرة، فأنه أضحى من الضروري في عصر يشهد تحديات كبيرة، التركيز مجددا على المهام الأساسية لليونسكو والمتمثلة في السلام والتنمية المستدامة.
وسجلت أن أشكالا جديدة من الإرهاب تستهدف تدمير الهوية الثقافية للبعض، منبهة الى أنه بسبب زعزعة استقرار مناطق بأكملها، فإن الملايين من الناس يفرون حاليا في العالم.
يشار الى أن منظمة اليونيسكو أطلقت اليوم اطارها الاستراتيجي للتربية في الاوضاع الطارئة بالمنطقة العربية (2018-2021 ).
ويهدف هذا الاطار الى مساعدة الدول الاعضاء على الاستجابة للحاجيات التربوية في زمن الازمة مع العمل على احترام التزامات هدف التنمية المستدامة الرامي الى ضمان الولوج المتساوي للجميع لتعليم جيد، والنهوض بامكانيات التعلم مدى الحياة.
وذكرت اليونيسكو أن ملايين الاشخاص محرومون من الذهاب الى المدرسة بسبب النزاعات والكوارث الطبيعية والاوبئة ، مشيرة الى ان عدد هؤلاء في ارتفاع مستمر.
ويتولى المؤتمر العام ال39 لليونسكو الذي يعقد من 30 اكتوبر الى 14 نونبر، على الخصوص تحديد توجه وخط عمل المنظمة خلال السنتين المقبلتين.
وسيوافق المؤتمر أيضا خلال دورته على ميزانية المنظمة وبرامجها وانشطتها للعامين المقبلين ،كما ينتخب أعضاء المجلس التنفيذي.
ومن المقرر أن يصادق المؤتمر في العاشر من نونبر المقبل، على تعيين اودري أزولاي في منصب المديرة العامة لليونسكو ، خلفا لايرينا بوكوفا التي قضت ولايتين من اربع سنوات على رأس المنظمة.