يشكل المعرض الجهوي للصناعة التقليدية، المنظم ما بين 22 و31 يوليوز الجاري، بساحة 18 نونبر بمراكش، فرصة للعاملين في هذا القطاع لابراز التطور الذي تم تحقيقه في هذا المجال، لمواكبة حاجيات الأسواق المحلية والوطنية والدولية. ويروم هذا المعرض، الذي يندرج في إطار الأسبوع الوطني للصناعة التقليدية المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، تمكين المهتمين بهذا القطاع من الوقوف عن كثب على آخر الابداعات الفنية التي يعرفها منتوج الصناعة التقليدية لتلبية حاجيات الزبناء المغاربة والأجانب. ويشارك في هذا المعرض، الذي يعتبر مناسبة مهمة لتسويق المنتوج بشكل مباشر، 120 صانعا تقليديا يمثلون عددا من الجمعيات والتعاونيات من مختلف أقاليم جهة مراكش- آسفي، (حوالي 40 في المائة منهم نساء)، حرصوا على تقديم آخر ابداعاتهم وابتكاراتهم في مجال الخياطة والطرز والزرابي والخشب والحديد المطروق والصياغة والحلي والمصنوعات النباتية والفخار والخزف وأدوات الديكور والمنحوتات. ويتم على هامش المعرض تنظيم دورات تكوينية في مجال التربية المالية من أجل تدريب الصناع التقليديين على إنجاز العمليات المالية والمحاسبة وتزويدهم بالتقنيات لولوج المنتوجات البنكية، وتلك الخاصة بشركات التأمين. ويتضمن برنامج هذه التظاهرة، أيضا، تنظيم ندوات في مجالات تهم علامة الجودة والصحة والسلامة المهنية، وتأسيس المقاولات وخدمات المقاول الذاتي، يسهر على تأطيرها خبراء في المجال، فضلا عن تنظيم أبواب مفتوحة لمؤسسات التكوين في حرف الصناعة التقليدية بأقاليم الجهة.

0 585

يشكل المعرض الجهوي للصناعة التقليدية، المنظم ما بين 22 و31 يوليوز الجاري، بساحة 18 نونبر بمراكش، فرصة للعاملين في هذا القطاع لابراز التطور الذي تم تحقيقه في هذا المجال، لمواكبة حاجيات الأسواق المحلية والوطنية والدولية.

ويروم هذا المعرض، الذي يندرج في إطار الأسبوع الوطني للصناعة التقليدية المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، تمكين المهتمين بهذا القطاع من الوقوف عن كثب على آخر الابداعات الفنية التي يعرفها منتوج الصناعة التقليدية لتلبية حاجيات الزبناء المغاربة والأجانب.

ويشارك في هذا المعرض، الذي يعتبر مناسبة مهمة لتسويق المنتوج بشكل مباشر، 120 صانعا تقليديا يمثلون عددا من الجمعيات والتعاونيات من مختلف أقاليم جهة مراكش- آسفي، (حوالي 40 في المائة منهم نساء)، حرصوا على تقديم آخر ابداعاتهم وابتكاراتهم في مجال الخياطة والطرز والزرابي والخشب والحديد المطروق والصياغة والحلي والمصنوعات النباتية والفخار والخزف وأدوات الديكور والمنحوتات.

ويتم على هامش المعرض تنظيم دورات تكوينية في مجال التربية المالية من أجل تدريب الصناع التقليديين على إنجاز العمليات المالية والمحاسبة وتزويدهم بالتقنيات لولوج المنتوجات البنكية، وتلك الخاصة بشركات التأمين.

ويتضمن برنامج هذه التظاهرة، أيضا، تنظيم ندوات في مجالات تهم علامة الجودة والصحة والسلامة المهنية، وتأسيس المقاولات وخدمات المقاول الذاتي، يسهر على تأطيرها خبراء في المجال، فضلا عن تنظيم أبواب مفتوحة لمؤسسات التكوين في حرف الصناعة التقليدية بأقاليم الجهة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.