وكم حاجة قضيناها بتركها مثل يقال عند العجز عن القيام بعمل ما أي بالتخلي عنه،ويحدى به في الملحقة الإدارية سيدي غانم مراكش.

0 760

مراسل بيان مراكش حسن خيالي


تعيش ساكنة دواوير الملحقة الادارية سيدي غانم هذه الايام حالة من القلق ازاء الوضع المزري التي تعيشه المنطقة من ركوض ولامبالاة القائمين على تدبير الشأن المحلي في عدة مجالات، وعلى الخصوص: مشكل رخص الاصلاح والربط . ان غياب المسؤولية وعدم اهتمام المسؤولين بهذا الوضع يندر بكارثة اذ ان اغلبية الدور مهددة بالسقوط قد تسقط في اي لحظة، وقد تصيب لاقدر الله اشخاص ابرياء دنبهم الوحيد مروا بجانب حيطانها المتهالكة.ان المسؤولية تفرض على اصحابها التحرك واخد القرار الصائب والسريع في مثل هذه الحالات الخطيرة كما هو الحال بدوار شعوف العزوزية الكندافي و العيادي …حيث ان بعض اصحاب المنازل تقدموا بطلبات الحصول على هذه الرخص عدة اشهر لكن مصالح التعمير بمقاطعة المنارة رفضت حتى تسلم الملفات بدعوى ضرورة اصطحاب شواهد السكنى من طرف السلطة المحلية.هذه الاخيرة بدورها ترفض منحها معززة قرارها بمنشور رئيس الحكومة رقم 2011/10 يعفى حاملي البطاقة الاليكترونية الاداء بوثائق ادارية.ليبقى المواطن هو المتضرر في كل الحالات قهر الزمان وقهر تضارب المسؤوليات ففصل الشتاء على الابواب والبرد القارص…كل هذه عوامل ستاثر عليه سلبا وظروفه المعيشية.كان بالاحرى على ممثلي الشعب اخد الوضع بجدية واتخاد قرارات حاسمة صارمة والوقوف بجانب هؤلاء المغلوبين عن امرهم، وهذا لايستثني السلطة المحلية التي بدورها تسارع في ايجاد حل عاجل بربط الاتصالات مع المسؤولين الولائيين والخروج منه في وقت وجيز ،حتى لاينطبق علينا هذا المثل.
(وكم حاجة قضيناها بتركها.)

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.