” والي جهة مراكش آسفي تحت المجهر “

0 1٬350

هشام الدكاني: بيان مراكش

ورد إلينا أنباء عن توزيع عدد من رؤوس الأغنام على بعض الصحفيين أو المراسلين بٱستثناء البعض! ، الشيء الذي يطرح أكثر من علامة ٱستفهام على الواقعة ، حيث أن المدينة الحمراء ونواحيها تعج بالمستضعفين و المحتاجين ومن هم تحت عتبة الفقر.. بل منهم من يحتاج في هذه الظروف الراهنة إلى ربع ثمن تلك الأضحية ، خصوصا مع تزامن الغلاء الفاحش والسافر للأضاحي نتيجة السياسة الفاشلة للحكومة..

حيث أن فاعل فايسبوكي دوَّن على صفحته الخاصة تدوينة جاءت على الشكل التالي: *” الصحافة الي خداو الكبش من الولاية ، بصحة والراحة و كل عام و العام زين “*
و بعد ذلك خرج مقال بعنوان : *”لماذا تم استثناء بعض المراسلين الصحافيين من الإستفادة من كبش عيد الأضحى من طرف والي جهة مراكش “*
فآنطلق الخبر إلى خارج التراب الوطني و من تم أصبح الفضاء الأزرق يعج بالتدوينات و التساؤلات حول صحة الخبر و الكل يستنكر هذا العمل الذي يبين أن المال العام أصبح “سايب” و يُنفق بشكل عشوائي في المدينة الحمراء، فالكل يتساءل لماذا يتم توزيع الأضاحي على الصحافيين؟

فهناك أرامل و أسر معوِزة و أسر متصررة من الزلزال في أمس الحاجة للمساعدة، لكن مع كل ذلك ، فالسيد الوالي المحترم أبى إلا أن تكون تلك الأكباش من نصيب المقربين من الصحفيين أو المراسلين ، وبالطبع الذين سيشكلون دعما جيدا في المستقبل القريب ، والثمن بالطبع «كبش مليح ولا غلا على مسكين!!! ».
حقا ، الأمور لم تعد في نصابها بالشكل الصحيح ، والكل أصبح «يلغي بلغاه…»

– السؤال المطروح هنا:
✓ هل السيد الوالي قام بإعطاء هذه الأضحيات من جيبه الخاص أم من المال العمومي؟
✓ إذا كانت تلك (الإكرامية) من المال الخاص ، فلماذا الصحافة بالضبط ، أم هو حصن حصين وتجييش لجبهات قادمة..؟
✓ أما إذا كان ذاك الإحسان على نفقة الدولة أي من المال العام ، فتلك الطامة الكبرى (وعلى عيني وعينك يابن عدي)؟

بقلم:
ذ.هشام الدكاني

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.