هل يلغي الأنترنيت الكتاب؟

0 530


الانتشار الواسع للحاسبات والإنترنت وتطور تقنياتهما السريع جعل استخدامهما ومتابعة الجديد فيهما ضرورة من ضرورات الحياة العصرية لكل شرائح المجتمع، لكن هذا الانتشار الكبير كان له آثار عديدة رغم الفوائد التي يمكن تحصيلها من هذه التقنيات، ولعل أبرز هذه الآثار هي عزوف شبابنا وفتياتنا عن  القراءة واقتناء الكتاب.
واعتماد شبابنا على  الانترنت في بنائهم الفكري والثقافي بدلا من االكتب والمطويات الذى صبغ الجيل الجديد بحالة من التشتت الفكري والسطحية وجعلهم يتشربون أي فكرة دون تبصر وتمحيص!
حتى وصل الأمر  إلى عزوف بعض طلبة العلم عن مطالعة الكتب الشرعية وعن حضور دروس العلم والزهد في المحافظة على جلسات العلماء، مكتفين بمحركات البحث التي توفرها بعض صفحات الانترنت واسطوانات الكتب العلمية للبحث عما يهمهم من مسائل، أو في  أحسن الأحوال متابعة الجديد من الدروس على الانترنت أو من خلال الاسطوانات العلمية التي تحوي آلاف الدروس لعشرات المشايخ ،  الأمر الذي كان له مردود سلبي على الحركة العلمية الشرعية وعلى مستوى طلبة العلم بل وعلى أخلاقياتهم لأن طلبة العلم يتعلمون من المشايخ والعلماء السلوك قبل أن يتعلموا العلم.
فهل يلغي الانترنت الكتاب..؟ وكيف نعزز الثقافة التي تعتمد على قراءة واقتناء الكتب بين شبابنا وفتياتنا..؟ شاركونا بآرائكم.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.