“ميزة الجماعة المواطنة” .. مشروع يرمي إلى تعزيز الحكامة والديموقراطية التشاركية داخل الجماعات (لقاء)

0 1٬660

تم، اليوم الجمعة بالرباط، تقديم مشروع “ميزة الجماعة المواطنة”، الذي يرمي، بالأساس، إلى تعزيز الحكامة والديمقراطية التشاركية على مستوى الجماعات في علاقتها بالمواطنين.

وتشرف على مشروع “ميزة الجماعة المواطنة” كل من مجموعة الديمقراطية والحداثة وجمعية تاركا للتنمية والبيئة، بشراكة مع السفارة البريطانية في المغرب.

وفي هذا الإطار، قال كمال الحبيب، رئيس مجموعة الديمقراطية والحداثة، في مداخلة بالمناسبة، إن هذا المشروع يتوخى الوقوف على مواصفات الجماعة التي يحتاج إليها المغرب اليوم، في ظل مختلف التطورات والتحولات التي شهدها.

وأضاف السيد الحبيب أن مشروع “ميزة الجماعة المواطنة”، الذي استغرق الاشتغال عليه أربع سنوات، تم التركيز فيه، بالأساس، على الجوانب المتعلقة بالحكامة والتدبير المالي للجماعات وكل ما يتعلق بالمواطنة، وأن القوانين الانتخابية، التي صاحبت الاستحقاقات الانتخابية المحلية الأخيرة، جاءت بمجموعة من المستجدات على هذا المستوى.

وأوضح السيد الحبيب أن الهدف الرئيسي لتظاهرة “ميزة الجماعة المواطنة” يكمن في دراسة الآليات التي تمكن الجماعات، من خلال منتخبيها المحليين، من أن تكون قريبة من المواطنين، في ظل احترام مبدأ الديموقراطية التشاركية.

وأكد رئيس مجموعة الديمقراطية والحداثة أن تحقيق هذا الهدف يتطلب الانخراط الكامل للجماعات، مع كل ما يستوجبه هذا الانخراط من شفافية وتفان في خدمة المواطنين واحترامهم.

من جهته، قال رئيس جمعية تاركا للتنمية والبيئة، محمد الطوزي، إن مشروع “ميزة الجماعة المواطنة” يأتي في إطار مواكبة مسلسل اللامركزية، مع تحيين مسلسل الديمقراطية التشاركية داخل الجماعات، وخاصة بعد التحولات التي عرفها المغرب في ظل دستور 2011.

وأضاف السيد الطوزي أن هذا المشروع، “الذي تتبناه وزارة الداخلية ومؤسسات دستورية وعدة جمعيات ووكالات للتنمية، يرمي إلى تطوير الحكامة الجيدة داخل الجماعات، باعتماد معايير دولية تنخرط فيها الجماعات بشكل طوعي”.

من جانبها، قالت سفيرة بريطانيا في المغرب، كارين بيتس، إن مشروع “ميزة الجماعة المواطنة” خطوة هامة في مسلسل تنزيل دستور 2011، مع مراعاة أسس الحكامة وحسن تدبير الموارد.

وأضافت السيدة بيتس أن هذه المبادرة تندرج في إطار دعم المنتخبين المحليين في أفق حكامة محلية أفضل، مشيرة إلى المجهودات الكبيرة التي قامت بها كل من مجموعة الديمقراطية والحداثة وجمعية تاركا للتنمية والبيئة في هذا المجال.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.