مونريال: لقاء تواصلي بين المسؤولين الجدد بالقنصلية العامة و”دار المغرب” مع المغاربة المقيمين بكندا .. إضافة أولى وأخيرة

0 589

وأكدت السيدة الزموري أن القنصلية العامة لن تذخر أي جهد للسهر على تدبير شؤون الجالية، ووضع رهن إشارتها كافة الوسائل اللازمة لحل المشاكل التي تواجهها.

وفي هذا السياق، جددت التأكيد على إرادتها العمل بتشاور، وبروح من الحوار والانفتاح، مع كافة ممثلي الجالية المغربية، بدون تهميش وإقصاء، من أجل التوصل إلى مبادرات ملموسة تهدف إلى خلق دينامية جديدة في العمل القنصلي، من خلال تحسين الاستقبال، وتعزيز خدمات القرب، والقنصليات المتحركة لتكون قريبة من المواطنين المغاربة الموجودين بالمدن الكندية الأخرى، وتقديم خدمات ذات جودة عالية.

واستحضرت السيدة الزموري خطاب العرش ل30 يوليوز الماضي، الذي شكل خارطة طريق للعمل القنصلي من أجل وضع حد لسوء التسيير الذي عانت منه بعض القنصليات العامة للمملكة، موضحة أن كافة العاملين بالقنصلية معبؤون لخدمة الجالية المغربية بكندا وتلقي ملاحظاتهم وانتقاداتهم واقتراحاتهم من أجل حل مشاكلهم والاستجابة لطموحاتهم المشروعة.

وبعد أن نوهت بالدينامية والكفاءة التي تتمتع بها أفراد الجالية وبإسهاماتهم في التطور الذي يشهده بلدهم الأم، شددت مجددا على انفتاح القنصلية على كافة مكونات هذه الجالية من أجل العمل في إطار مسلسل موحد للمساهمة في إشعاع المغرب بالأراضي الكندية والدفاع عن المصالح العليا للبلاد.

ومن جهته، أبرز المدير الجديد ل”دار المغرب”، جعفر الدباغ، أن المركز الثقافي المغربي يروم إرساء قواعد علاقة جديدة مع مغاربة كندا، ترتكز على الحوار والتوافق والتفاعل والاحترام المتبادل والعمل التشاركي، لتكون هذه المؤسسة فضاء مفضلا تلتقي فيه كافة المبادرات والمشاريع مع تلك المبرمجة من قبل “دار المغرب”.

وجدد التأكيد، في هذا السياق، على التزامه بالعمل بتشاور مع كافة مكونات الجالية المغربية حتى يصبح هذا المركز الثقافي مفخرة لأي مغربي في الخارج، ويواكب احتياجات الجالية وأبنائها في المجال الثقافي.

وشدد السيد الدباغ على أهمية العمل المشترك من أجل جعل دار المغرب فضاء لنشر وإشعاع الثقافة والحضارة المغربيتين العريقتين بمختلف روافدهما، مضيفا أن المركز الثقافي المغربي سيحرص ليكون نافذة مفتوحة على القيم التي تميز المملكة وثرائها الثقافي المتنوع.

وتابع أن “دار المغرب”، التي تعد مركزا ثقافيا لجميع المغاربة المتشبثين بهويتهم المغربية، سيظل منفتحا على كافة الثقافات الأخرى، التي تكون فسيفساء المجتمع الكندي.

بعد ذلك، تم فتح نقاش بين أفراد الجالية المغربية في كندا والمسؤولين الجدد، شكل مناسبة لتسليط الضوء على الانشغالات والانتظارات من أجل تحسين الخدمات القنصلية، والترويج والتعريف بالثقافة المغربية في البلد المضيف.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.