موقف المغرب “الرصين والمتزن” بخصوص العديد من القضايا يجعله يحظى بالثقة والاحترام (إياد مدني)

0 652

قال السيد إياد أمين مدني الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي اليوم الإثنين بالرباط، إن الموقف “الرصين والمتزن” الذي يتبناه المغرب في البحث عن حلول لعدد من الملفات الدولية يجعله يحظى بالثقة والاحترام .

وأوضح السيد مدني في تصريح للصحافة عقب مباحثات أجراها مع السيد صلاح الدين مزوار، وزير الشؤون الخارجية والتعاون أن التوقيع مؤخرا بالصخيرات على الاتفاق السياسي الليبي يندرج ضمن المبادرات “الرصينة والمتزنة” التي تتخذها المملكة في العديد من القضايا.

كما أشاد السيد مدني، بالدور الذي يضطلع به جلالة الملك على رأس لجنة القدس حماية لحقوق الشعب الفلسطيني، مضيفا أن هذا الدور “يبعث على الامل والتفاؤل “.

وأبرز من جانب آخر، أنه بحث مع السيد مزوار خلال هذا اللقاء، الذي يندرج في إطار التنسيق والتشاور للقمة المقبلة للمنظمة التي ستنعقد في منتصف أبريل القادم ، التحديات التي تواجه العالم الاسلامي ومنها مشكل التطرف والتطرف العنيف الذي يتهدد الدول العربية.

واعتبر السيد مدني أن “الحل الأمني والعسكري لن يضع حدا لظاهرة التطرف”، مشددا على ضرورة الحل الشامل عبر البحث في منابع الظاهرة والظروف والبيئة التي تنبتها وذلك بهدف اجتثاثها من جذورها. وقال إن “الإسلام لا صلة له بالإرهاب”.

من جهته قال السيد مزوار، إن المباحثات بين الجانبين ركزت على بحث المستجدات على الساحة الإسلامية وتطورات القضية الفلسطينية فضلا عن الملفات المرتبطة بالتطرف والدور الذي يقوم به المغرب ومنظمة التعاون الإسلامي لإيجاد حلول لعدد من الملفات .

وقال السيد مزوار في تصريح للصحافة ،إنه تم أيضا ،بحث الوضع في سوريا والعراق واليمن وفلسطين والدور الذي يقوم به صاحب الجلالة الملك محمد السادس رئيس لجنة القدس نصرة لقضايا الشعب الفلسطيني، مؤكدا على الدعم الثابت والمستمر للشعب الفلسطيني.

وأبرز أنه تم في هذا السياق مطالبة المجتمع الدولي بتحمل كامل مسؤولياته بهدف وضع حد لمعاناة الشعب الفلسطيني في ظل الانتهاكات التي يقوم بها جيش الاحتلال الإسرائيلي.

وفي ما يتعلق بالوضع الأمني في الساحل والصحراء في ظل تزايد مخاطر التطرف واللاأمن ، أكد السيد مزوار أنه تم بحث ما يتعين على الدول الإسلامية القيام به من مبادرات لمواجهة هذا الوضع، مشددا في الوقت ذاته على الدور الذي يقوم به المغرب من خلال مبادرات ميدانية ملموسة للحفاظ على الأمن والاستقرار بالمنطقة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.