مواجهة الاستيطان والهدم والاحتلال معركة وجود للفلسطينيين (وزارة)

0 505

قالت وزارة الخارجية الفلسطينية، إن حكومة الاحتلال الإسرائيلي “تواصل عدوانها الشرس على الشعب الفلسطيني وأرض وطنه، وتصعد يوميا من إجراءاتها الهادفة إلى سرقة الأرض الفلسطينية وتهويدها، بما يؤدي إلى خلق وقائع جديدة لصالح المشروع الإسرائيلي، الاحتلالي الاحلالي”، مؤكدة أن مواجهة الاستيطان والهدم والاحتلال معركة وجود للفلسطينيين.

وأضافت الوزارة، في بيان، اليوم الخميس، أن زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، وعدد من وزرائه لبعض المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة، “تأكيد جديد على ذلك، حيث دعا فيها إلى استمرار العدوان والهجوم على الفلسطينيين، ودعمه اللا محدود لجنود الاحتلال لمواصلة الإعدامات الميدانية، قائلا “يجب مواصلة مكافحة الإرهاب في أي مكان بدون أية قيود”، مشيدا بعمليات جيش الاحتلال وأجهزته الأمنية المختلفة في الضفة الغربية المحتلة لمواجهة ما أسماه ب”الهجمات الفلسطينية”.

وقال إن الحكومة الإسرائيلية تستعد للمصادقة على “خطة خاصة لمساعدة المستوطنات بتكلفة تصل إلى 45 مليون شيكل”، تنص على زيادة المساعدات المقدمة للمصالح التجارية الصغيرة في المستوطنات ل”معاونتها على الاستمرار”، وأن هيئات حكومية ستقدم “مساعدات للمصالح التجارية في المستوطنات لتسويق منتجاتها عبر الأسواق الالكترونية على شبكة الانترنت”، وستلعب وزارة السياحة في إسرائيل دورا مهما في تشجيع الحركة السياحية باتجاه المستوطنات في الضفة الغربية، كما سيتم تخصيص خمسة ملايين شيكل لتطوير البنيات التحتية السياحية وإقامة فنادق جديدة في المستوطنات اليهودية في الضفة.

وأكدت الخارجية الفلسطينية أن “المعركة الحقيقية مع الاحتلال هي معركة الأرض وعمليات مصادرتها وسرقتها المتواصلة، في إصرار إسرائيلي ممنهج على تدمير مقومات الوجود الوطني والإنساني للشعب الفلسطيني في أرض وطنه”، مشيرة إلى أن “حكومة إسرائيل تسخر جميع إمكانياتها وطاقاتها لتحقيق النجاح تلو النجاح في سرقة الأرض الفلسطينية وتدمير مقومات الوجود الفلسطيني عليها، وهو ما يفرض علينا في المقابل حشد جميع الطاقات والإمكانيات الفلسطينية وتوظيفها في معركة الحفاظ على الأرض والصمود والبقاء فيها مهما كلف الثمن”.

وأدانت “حرب إسرائيل الشرسة على الوجود الفلسطيني في أرض وطنه”، معبرة “عن صدمتها إزاء تخلي المجتمع الدولي عن مسؤولياته السياسية والقانونية والأخلاقية تجاه الشعب الفلسطيني، وخذلانه له، وهو ما يفرض مسؤوليات جسام وتحديات كبرى أمام هذا الشعب لتحقيق النجاح الوطني في معركة الحفاظ على الأرض وتعزيز الصمود فيها وحماية وجوده من تغول سلطات الاحتلال وقطعان المستوطنين”.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.