من يتحمل المسؤولية إذا ما قدر الله وشب الحريق من جديد بعمارة حنف بزنقة طارق بن زياد جيليز مراكش!؟.

0 301

 

نجا ساكنة عمارة حنف بٱعجوبة من حريق مهول صادر عن محل لبيع العقاقير بجيليز ، حيث تصاعد اللهيب للطبقات العليا من العمارة ، وغطى الدخان مساحة عريضة ، ولم تتمكن فرق المطافئ من إخماد النيران إلا بعد جهد جهيد.
هذه المرة ،سلمت الجرة ، واقتصرت الأضرار على الجانب المادي ، ولكن إذا ما قدر الله واشتعلت النيران من جديد، وخلفت ضحايا في الممتلكات والأرواح ، فمن يتحمل المسؤولية!؟.
سؤال مشروع ، مادامت كل المؤشرات والسبل المؤدية للحريق قائمة، فالمحل التجاري الذي ينشط في بيع العقاقير الكائن بأسفل العمارة ، يتوفر على كل المنتوجات القابلة للاشتعال والانفجار ، من قنينات الغاز وصباغة وغيرها من المواد الكيميائية التي تعتبر قنبلة موقوثة مدفونة قابلة للانفجار في أية لحظة ، علما ان المحل ليس المرة الأولى الذي تلتهمه النيران ، بل تعد المرة الثانية ، ولا يستبعد ان يتكرر الحادث من جديد، ويتفاقم الخطر ، الشيء الذي يؤرق الساكنة ، ويجعلهم يعيشون خوفا حقيقيا ورعبا لا مثيل له.
المقاطعة الإدارية جيليز , لم تتخذ لحد كتابة الخبر ، أية خطوة إيجابية لحماية الارواح والممتلكات ، وكلما ذهب الساكنة إلى القيادة من ٱجل التواصل مع السلطات المحلية ، إلا وتم تسويفهم ،بدعوى انتظار خروج لجنة مختلطة للمعاينة ،او انتظار احضار المشتكى به الوثائق والتصاميم الرسمية للوقوف على مدى احترامها ، هذه المبررات جميعها تلعب لصالح صاحب المحل الذي استولى على الملك المشترك ، وشرع في استغلال الملك المشترك ، وضمه إلى ممتلكاته في تحدٍّ سافر للملاّكين المُشتٓرٓكين وللسلطات المحلية ، مستعينا بأحد الأعوان الذي يُوٓجِّهه بالوقت المناسب لانطلاق الأشغال او توقيفها.


إن ساكنة العمارة حنف يوجهون نداء استغاثة إلى السيد والي ولاية مراكش من أجل فتح تحقيق في النازلة ، واتخاذ الإجراءات القانونية المشروعة من أجل وضع حد للتسيب وفوضى البناء اللاقانوني، ومواجهة كل من بهدد سلامة المواطنين المادية والمعنوية . ويحملون الجهات المعنية المسؤولية كاملة إذا ما قدر الله وقوع ما لا تحمد عقباه.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.