” من وراء التغاضي عن ظاهرة ٱحتلال الملك العمومي بالشارع الرئيسي لواد فاس؟ “

0 221

هشام الدكاني: بيان مراكش

آفة ٱحتلال الملك العمومي ، باتت أمرا واقعيا على طول الشارع الرئيسي لواد فاس ، أمام أعين السلطات المحلية ، رغم ما تسجله من حملات محتشمة موسمية.
فالترامي على الملك العمومي يؤدي إلى تقليص المساحات المخصصة للراجلين مما يضطرهم إلى المشي في الطرق المخصصة للعربات والمركبات ، مما ينتج عنه فوضى في السير ، تتسبب في حوادث للراجلين يتحمل مسؤوليتها فقط أصحاب العربات والمركبات دون تحميلها لأصحاب المحلات والمقاهي الذين يحتلون الملك العمومي.


فمغتصبوا الملك العمومي بالشارع التجاري لواد فاس ، أصبحوا يشكلون تهديدا لسلامة المواطنين وحرمانا لهم من حق المرور بأريحية وٱطمئنان.. في حين تبقى حملات السلطة المحلية محتشمة في التعامل مع هذه الظاهرة المؤرقة ، ومحدودة الزمان والمكان!
إذ سرعان ما يعود المحتلون إلى سابق عهدهم ، بل وأحيانا بشكل أبشع وأشد ، في واضحة النهار أمام أعين السلطات المحلية!
ومع ٱقتراب شهر رمضان الأبرك ، والإكتضاض الذي سيعرفه هذا الشارع ، ومعظم الشوارع المغربية ، ونظرا لحركة السير والجولان ، سيتأزم الوضع بكثرة ، وسيضطر المواطن إلى السير وسط الطرقات ، جنبا لجنب مع السيارات و المركبات الأخرى!
السؤال هنا:
إذا كانت السلطات عاجزة بكل مكوناتها عن تحرير الملك العمومي بشارع واد فاس وجل شوارع المدينة ، فصلاة جنازة على:
الحاضر – الغائب!!!.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.