” منطقة ابن أحمد مزاب في الأرشيف الفرنسي ” كتاب جديد لأحمد لعيوني

0 1٬316

صدر حديثا مؤلف جديد للكاتب أحمد لعيوني تحت عنوان ” منطقة ابن أحمد مزاب في الأرشيف الفرنسي”، وذلك ضمن مشروع علمي بحثي متواصل يركز على جوانب من تاريخ منطقة مزاب .

ويأتي هذا الإصدار الجديد ، الواقع في 246 صفحة من القطع المتوسط، بعد كتاب آخر صدر للكاتب نفسه سنة 2016 تحت عنوان ” قبائل امزاب بالشاوية .. تاريخ وثقافة 1830-1910 ” ، والذي يتناول محطات أساسية من تاريخ منطقة امزاب .

ويسلط هذا الكتاب الجديد ، الضوء على ظروف الحياة الاجتماعية والسياسية التي كانت سائدة خلال فترة الحماية بمنطقة ابن أحمد مزاب ، فضلا عن دور المراقبة المدنية بصفتها المحور الأساسي في الإشراف على رجال وأعوان السلطة المخزنية المحلية وقتئذ.

كما تطرق الكتاب لظهور مقاومة مسلحة مارست العمل الفدائي، سواء في المراكز الحضرية أو في الدواوير، مما يدل – كما جاء في تقديم للكاتب والشاعر حسن نجمي خص به هذا الإصدار- على ارتفاع درجة وعي سكان المنطقة بضرورة المطالبة بالاستقلال ، وهو ما استفز سلطة المراقبة المدنية وأزعج المعمرين المقيمين بمنطقة امزاب .

وحسب نجمي ، فإن هذا العمل توقف أيضا عند ” العديد من الشخصيات التي طبع وجودها المنطقة بالعديد من الأحداث، وهي جزء من ذاكرتها ، لكن ذكراها بدأت تنمحي، اللهم من بعض الروايات الشفهية “.

وفي السياق ذاته لفت لعيوني إلى أن اهتمام هذا المؤلف ينصب في مجمله على وثائق من الأرشيف الفرنسي الذي خلفته سلطة المراقبة المدنية والمتعلق بمنطقة ابن احمد، وذلك من خلال التقارير التي كانت تبعث بها إلى السلطات العليا، وتحمل طابع السرية، مشيرا إلى أن هذا الأرشيف يعتبر اليوم كنزا ثمينا، لمعرفة الماضي القريب ، للمساهمة في الحفاظ على الذاكرة الوطنية من الضياع والنسيان والتشويه.

واعتبر أن الحفاظ على هذا الأرشيف وجمعه، وإعداده على شكل كتاب، سيحميه بلا شك من التلف أو الإتلاف المتعمد أو من الإهمال، الذي يمكن أن يتعرض له في أي حين سواء بالعوامل الطبيعية أو المفتعلة.

وأشار إلى أنه اعتمد في إخراج هذا الكتاب على وثائق الأرشيف الفرنسي، التي اطلع على جزء منها في مؤسسة أرشيف المغرب، وعددها 137 وثيقة.

وتجدر الاشارة إلى أن أحمد لعيوني من مواليد 1952 بابن أحمد . وبعد حصوله على التقاعد من الوظيفة باعتباره إطارا بوزارة التربية الوطنية ، تخصص في البحث في تاريخ منطقة امزاب بالشاوية .

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.