أبرز منتدى الرؤساء التنفيذيين السعودي الأمريكي، الذي التأمت أشغاله اليوم السبت بالرياض، المقومات الكفيلة بتعزيز الشراكة بين البلدين في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والطاقة وغيرها.
وأوضح المشاركون في منتدى “شراكة للأجيال المستقبلية” أن الشراكة الناجحة بين البلدين تعتمد على الثقة والاحترام والحوار المفتوح، مؤكدين أن العلاقة بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة “علاقة صامدة أمام تقلبات الزمن”.
وفي هذا الإطار، أكد وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية السعودي، خالد الفالح، في كلمة أمام المشاركين في المنتدى، أن العديد من الفرص الاستثمارية والمبادرات التي ستساهم في تعزيز الشراكات بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة سترى النور قريبا.
وأوضح الوزير أن المملكة تمتلك قاعدة صناعية في مجال البترول والغاز تدعم العالم أجمع، مشيرا إلى أن زيارة الرئيس الأمريكي إلى المملكة تشكل مناسبة لإبرام صفقات مع عدد من الشركات الأمريكية تهم أساسا توطين صناعات مختلفة، لاسيما في مجالي التقنية والتصنيع العسكري.
وبدوره، أوضح الرئيس التنفيذي لشركة (إكسون موبايل) دارين وودز، أهمية الأهداف المتضمنة في رؤية المملكة 2030 والفرص الاستثمارية التي توفرها، مؤكدا أن “الثقة والشفافية” من أبرز المحاور التي تطرح في هذا الإطار للعمل بشكل وثيق مع الحكومات في المجال الاستثماري.
وأبرز وودز أهمية إدماج المشاريع الصغيرة والمتوسطة في السوق الاستثمارية، واستمرار استكشاف فرص التعاون في مجالات الابتكار والمجالات غير التقليدية، مشيرا إلى أن الصناعة تمر حاليا بمرحلة انتقالية وتدخل في مجالات جديدة كالنفط الصخري والمصادر التقليدية كالنفط والغاز.
وتناولت محاور المنتدى، الذي حضره عدد من الوزراء والمسؤولين في البلدين وأكثر من 50 شركة أمريكية و40 شركة سعودية وشركات من أسواق عالمية، مواضيع الشراكة بين البلدين و”الشراكة في القرن ال21 ” وأهداف رؤية المملكة 2030، وبرامج الخوصصة وفرص الاستثمار المتوفرة في المملكة.
ويهدف المنتدى، الذي عقد بالتزامن مع زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للرياض، إلى تعزيز العلاقة بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية وتسليط الضوء على برنامج التحول الوطني 2020 وأولويات رؤية المملكة 2030 والخوصصة والإصلاحات وبناء القدرات الصناعية وفرص الشراكة في الصناعة.