منتدى تعزيز السلم بأبوظبي يدعو إلى تأسيس مرصد دولي لدراسة الإسلاموفوبيا

0 784

دعا منتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة إلى تأسيس مرصد دولي للإسلاموفوبيا وأنواع الكراهية يكون منبرا للدراسة العلمية لأسبابها ومظاهرها وقوة اقتراحية لسبل التصدي لها والتوعية بمخاطرها.

كما أوصى المنتدى ،في البيان الختامي لملتقاه الرابع الذي عقد في أبوظبي خلال الفترة من 11 إلى 13 دجنبر الجاري، بإحداث برامج علمية ومنح دراسية لتشجيع التعارف وتبادل الخبرات بين أقسام الدراسات الشرعية في جامعات العالم الإسلامي والجامعات المعنية بتدريس الأديان في الغرب وتخصيص جائزة سنوية لأفضل الدراسات الإسلامية والإنسانية والاجتماعية في موضوعات التعايش والتعارف.

وحث المنتدى الذي بحث موضوع “السلم العالمي والخوف من الإسلام-قطع الطريق أمام التطرف” على تنظيم ملتقيات جامعة على الصعيد الدولي لمؤسسات التواصل والحوار بين الديانات والثقافات لتقييم المنجزات وتبادل الخبرات وتوحيد الجهود .

وشدد المنتدى على ضرورة إشاعة قيم السلم والتعايش والمحبة بين الأديان في مختلف منابر التأثير والتنشئة وخاصة تلك الموجهة إلى الطفولة والشباب مع تعزيز العناية بالجوانب الرمزية والإبداعية وبشبكات التواصل الاجتماعي لسهولة استعمالها واتساع نطاقها وفاعليتها. وأكد المؤتمرون أن الحاجة باتت ماسة إلى مراجعة المناهج الدراسية في المجتمعات المسلمة في ضوء قيم الإسلام الأصيلة بما تضمنته من تسامح واحترام لبقية الأديان والثقافات وحث على حسن المعاملة مع معتنقيها وبما تختزنه التجربة التاريخية للمجتمعات المسلمة في هذا المجال من ثراء وعطاء. وخلص منتدى تعزيز السلم الى أن علاج ظاهرة الخوف من الإسلام، يمكن مقاربته من خلال دوائر ثلاث وهي إعادة ترتيب البيت الإسلامي، والحوار مع الآخر ،والتحالف مع بقية الأديان.

وعلى صعيد آخر أشاد المؤتمرون باحتضان منتدى تعزيز السلم للقافلة الأمريكية للسلام باعتبارها “دليلا على إمكانية الشراكة الإيجابية من أجل التعايش السعيد”، منوهين باختيار المنتدى، للمؤسسة المصرية “بيت العائلة” للفوز بجائزة الامام الحسن بن علي للسلم نظرا لما تجسده هذه الشراكة بين الأزهر الشريف والكنيسة القبطية من قيم التعايش والتعاون وتعزيز اللحمة الوطنية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.