مكناس.. التوقيع على اتفاقية تعاون بين جامعة المولى إسماعيل ومعهد الدوحة للدراسات العليا بقطر

0 1٬025

تم، أمس الثلاثاء بمكناس، التوقيع اتفاقية للتعاون بين جامعة المولى إسماعيل ومعهد الدوحة للدراسات العليا بقطر في مجال التعليم العالي.

وتروم هذه الاتفاقية، التي وقعها كل من الحسن سهبي، رئيس جامعة المولى إسماعيل بمكناس، وياسر سليمان، رئيس معهد الدوحة للدراسات العليا، ستمكين الطلبة المتميزين الحاصلين على الإجازة (البكالوريوس) من متابعة دراساتهم العليا في العلوم الاجتماعية والإنسانية والإدارة العامة واقتصاديات التنمية وإدارة النزاع والعمل الإنساني بمعهد الدوحة.

وسيخصص معهد الدوحة للدراسات العليا بمقتضى هذه الاتفاقية منحا لطلبة جامعة المولى إسماعيل في المجالات الدراسية والبحثية التي تحدد سنويا في إعلان مشترك بين الجامعة والمعهد.

وتغطي المنحة التي يمنحها المعهد للطلبة المتفوقين بجامعة المولى إسماعيل مصاريف الدراسة والتغطية الصحية والإقامة في المعهد لمدة لا تزيد عن السنتين.

كما تنص هده الاتفاقية على الإعلان عن فتح باب الترشيح للاستفادة من هذه المنحة بشكل مشترك بين المعهد والجامعة في بداية خريف كل سنة، بينما يتم الإعلان عن النتائج النهائية في نهاية شهر فبراير من كل سنة.

وتقضي الاتفاقية بتشكيل لجنة مشتركة بين الجامعة والمعهد يعهد إليها بدراسة الترشيحات وإجراء مقابلات مع الطلبة المترشحين قبل ان ترفع نتائج مداولاتها في قائمة مرتبة حسب الاستحقاق إلى المعهد لاعتمادها في إطار شروط الالتحاق المعمول بها.

ويستفيد من هذه المنحة الطلبة المتميزون الحاصلون على الإجازة بميزة لا تقل عن مستحسن في التخصصات المنصوص عليها في هذه الاتفاقية والذين يتوفرون على مستوى جيد في اللغة الإنجليزية.

كما سيتم حسب مقتضيات هذه الاتفاقية تشكيل لجنة مكونة من عضوين عن كل طرف لمتابعة تفعيل بنود هذه الاتفاقية وهي ذات اللجنة المكلفة بالنظر في ترشيحات المنح.

يشار إلى أن التوقيع على هذه الاتفاقية يأتي في إطار الجهود المبذولة من اجل دعم وتقوية التعاون العلمي والأكاديمي بين جامعة المولى إسماعيل بمكناس ومعهد الدوحة للدراسات العليا إلى جانب تشجيع البحث العلمي في مجال العلوم الاجتماعية والإنسانية والإدارة العامة واقتصاديات التنمية وحل النزاعات والعمل الإنساني.

كما يندرج التوقيع على هذه الاتفاقية في إطار الجهود التي يبذلها الجانبان من اجل إرساء دعائم الشراكة الأكاديمية الرصينة التي تروم إيجاد الآليات والمرتكزات الكفيلة بتأسيس برنامج فعال للتعاون والتبادل العلمي بين الجانبين.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.