**مقال: تحت قدمينا – تحديات احتلال الملك العمومي في ساحة الملاح**

0 674

في قلب المدن والأحياء، تتواجد ساحات عامة تعتبر ممتدة للجميع، فضاءات تستخدم لتسهيل حركة المارة وتوفير مكان للاجتماع والترفيه. ومع ذلك، فإن هذه الأماكن تعاني أحيانًا من احتلال الملك العمومي، واستغلالها من قبل الأفراد أو المؤسسات لأغراضهم الشخصية، ما يثير تساؤلات حول التناقض في التعامل مع قضايا الملك العمومي والمسؤوليات المحلية والأمنية.


ساحة الملاح، كمثال على ذلك، تشهد مأساة احتلال الملك العمومي، حيث يضطر المارة للتجاوز على الشارع الرئيسي بسبب احتلال صاحب المقهى للرصيف بالكامل. هذا المشهد ليس فقط انتهاكًا للقوانين واللوائح التي تحدد استخدام الملك العمومي، بل يمثل أيضًا خطرًا على سلامة المارة وتدنيا في مستوى الخدمات العامة.
بينما تعمل الجهات المعنية على تطبيق القوانين وتنظيم استخدام الملك العمومي، يبدو أن هذا التحدي لا يزال مستمرًا. والتساؤل الأساسي الذي يطرح نفسه هو: لماذا تتمكن بعض الأفراد أو المؤسسات من احتلال الملك العمومي دون مواجهة عواقب قانونية جادة؟
عندما ننظر إلى ساحة الملاح، نجد تواجدًا واسعًا لمختلف الأجهزة الأمنية والسلطات المحلية. فلماذا لا يتم التدخل السريع والفعال لتحرير الملك العمومي وفرض القوانين؟ هل هناك اتفاقيات أو تسهيلات تمنح لبعض الأفراد أو المؤسسات للتجاوز على القوانين؟ أم أن هناك تقصيرًا في تطبيق القانون وعدم الالتزام بالمسؤوليات المحلية؟
التناقضات في التعامل مع قضايا الملك العمومي ليست محدودة إلى ساحة الملاح، بل تمتد إلى عدة مناطق ومدن، مما يجعلها قضية شائكة تحتاج إلى مراجعة وتحسين في النهج التشريعي وتطبيق القوانين.
من الضروري أن تتخذ السلطات المحلية والأمنية إجراءات حازمة لمنع احتلال الملك العمومي وتطبيق العقوبات على المخالفين، بغض النظر عن هويتهم أو وضعهم الاجتماعي. كما يجب تعزيز الوعي بأهمية المحافظة على الملك العمومي واستخدامه بشكل مسؤول لضمان سلامة وراحة المجتمع بأسره.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.