مطعم عشوائي بمنعرج خطير في الطريق المدارية بأسكجور بالمحاميد.. من يحمي هذا النشاط غير القانوني؟

0 1٬259

تثير وضعية مطعم عشوائي يوجد خلف الأعشاش ب”دوار الفيران” بمحاذاة تجزئة برادي 2 السكنية، وعلى مشارف الطريق المدارية الرابطة بين نفق إزيكي وشارع كماسة، موجة من الاستياء في أوساط الساكنة، بالنظر إلى ما يشكله من أخطار على السلامة الطرقية والصحة العامة، فضلا عن علامات الاستفهام التي تحيط باستمرار نشاطه رغم وضوح المخالفات المنسوبة إليه.

وتظهر المعاينات الميدانية أن المطعم يوجد في منعرج خطير، حيث يتوقف عدد من السيارات والشاحنات بمحاذاة الطريق من أجل ارتياده، وهو ما قد يعرقل حركة السير ويزيد من احتمال وقوع حوادث، خاصة وأن المكان لا يتوفر على موقف مهيأ أو علامات تشوير تضمن سلامة مستعملي الطريق.

وبحسب إفادات عدد من المواطنين، فإن هذا المطعم يقدم وجبات السمك والمشروبات والأكلات الخفيفة دون أن يتوفر، بحسب ما يؤكدونه، على رخصة اقتصادية تخول له مزاولة هذا النشاط، كما يفتقر إلى أبسط الشروط الصحية، من بينها مرافق صحية للزبائن، ونظام لتصريف المياه العادمة، ومرافق مخصصة للنظافة، الأمر الذي يثير مخاوف مرتبطة بشروط حفظ الأغذية وسلامة المستهلكين.

ويضيف السكان أن صاحب المطعم يستغل فضاءات واسعة من الملك العمومي، حيث ينصب الطاولات والكراسي لاستقبال الزبائن، في مشهد يعتبرونه احتلالا غير قانوني للفضاء العام، دون أن تسجل، حسب تعبيرهم، أي تدخل من السلطات المحلية بأسكجور لوضع حد لهذه الوضعية.

كما يطرح المواطنون تساؤلات حول كيفية تزويد هذا المطعم بالماء والكهرباء، مؤكدين أنه يستفيد، وفق ما يروج محليا، من الربط المخصص للدوار العشوائي المجاور، ويستعمل الكهرباء في الإنارة وتشغيل الثلاجات ومعدات التبريد، والماء بشكل مستمر، رغم أن هذه الخدمات موجهة أصلا لساكنة الدوار في انتظار إعادة إيوائهم، وهو ما يدفعهم إلى المطالبة بفتح تحقيق للتأكد من قانونية هذا الاستغلال.

وتطالب فعاليات محلية بتدخل لجنة مختلطة تضم السلطات المحلية، والمصالح الجماعية والأمنية، والمكتب الصحي، والشركة الجهوية متعددة الخدمات مراكش-آسفي للماء والكهرباء، للوقوف على حقيقة الوضع، والتحقق من مدى احترام هذا النشاط للقوانين الجاري بها العمل، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حالة ثبوت أي مخالفات، حماية للصحة العامة، وصونا للملك العمومي، وضمانا لسلامة مستعملي الطريق المدارية.

فمن يحمي ويتستر عن هذا المطعم العشوائي؟ وكيف استمر في ممارسة نشاطه بهذا الشكل، رغم ما يصفه السكان بالمخالفات الواضحة التي تستوجب المراقبة والتدخل؟

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.