طالب فاعلون محليون بتدخل عاجل للجهات المعنية من أجل الحد من مظاهر الفوضى بمحيط متحف ايف سان لوران، المجاور لحديقة ماجوريل بمراكش، وذلك حفاظا على سمعة المدينة وصورتها السياحية.
وحسب معطيات متداولة، يعرف المكان تواجدا متكررا لاطفال بملابس ممزقة ومتسخة. ويعمد بعضهم إلى استجداء السياح الاجانب، فيما يقوم آخرون بدور حراس سيارات بشكل غير رسمي.
وتشير نفس المعطيات إلى ان عددا من هؤلاء الاطفال يلجأون إلى السب والكلام السقيط في حالات رفض تقديم المال. كما يقع ذلك عندما يعتبرون المبلغ الممنوح قليلا، خصوصا إذا كان اقل من 50 درهما.
ويرى متتبعون ان هذه المشاهد تسيء إلى التسويق والترويج السياحي للمدينة. كما تطرح اسئلة حول وضعية الاطفال ومخاطر الشارع، بدل وجودهم داخل اقسام الدراسة.
ودعا مهتمون الشؤون المحلية إلى معالجة جدية ودائمة للوضع. كما طالبوا بتفعيل تدخلات ميدانية واضحة، بدل الاكتفاء بزيارات وصفوها بالهامشية، خاصة مع ارتفاع عدد الزوار الاجانب خلال هذه الفترة.
المقال التالي
قد يعجبك ايضا