مشروع حماية وتثمين خليج كوكودي خطوة بالغة الأهمية في تاريخ كوت ديفوار والمغرب (السيد زارو)

0 472

أكد رئيس الإدارة الجماعية لوكالة مارشيكا- ميد، السيد سعيد زارو،يوم الاثنين بأبيدجان، أن مشروع حماية وتثمين خليج كوكودي، الذي أطلقت أشغال إنجازه رسميا، اليوم الاثنين في أبيدجان، يعد خطوة بالغة الأهمية في تاريخ الكوت ديفوار والمغرب.

وأضاف السيد زارو في كلمة بمناسبة حفل الانطلاق، أن هذا المشروع، الذي يعد وليد إرادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، يمكن أن يكون، أيضا، نموذجا جديدا للتعاون جنوب جنوب.

وقال إن الأمر يتعلق بتاريخ من الأخوة الراسخة، الدائمة الانسجام والموسومة بالحكمة والثقة والاحترام المتبادل. تاريخ تعززه رغبة متقاسمة بين البلدين للمضي سوية نحو مستقبل مشترك.

وأضاف أنه مشروع تهيئة خليج كوكودي أصبح اليوم حقيقة واقعية، ومشروعا ملموسا مصمما من قبل خبراء من البلدين، معبرا عن أمله أن هذا الزخم سيزداد مع افتتاح الأوراش من قبل الشركات المغربية والإيفوارية.

وفي هذا السياق أبرز السيد زارو أن هذه الأسرة الكبيرة هي التي ستسهر على سير المشروع، وعلى تمويله وتنفيذه بالإيقاع والوتيرة المطلوبين، قائلا “نحن ملتزمون بذلك بقوة وعن اقتناع”.

وأعلن السيد زارو بالمناسبة عن إحداث الفرع الإيفواري للشركة المغربية مارشيكا ميد، معربا عن انخراطه الشخصي وكذا كل هياكل الشركة في كل المشاريع التي سيكون للشركة شرف تتبعها إلى جانب الطرف الإيفواري.

وقال “اعتبروا مارتشيكا- ميد رهن إشارتكم ورهن إشارة الشعب الإيفواري. ستضع كل طاقتها وخبراتها لدعم حكومتكم التي تعمل لتحقيق الإقلاع سنة 2020”.

ودعا الطرف الإيفواري الى أن يعتبر مارتشيكا ميد حليفا “وفيا” لكوت ديفوار في مسعاها النبيل من أجل الإقلاع. وعبر السيد زارو، علاوة على ذلك، عن اعتزازه بالافتتاح الرسمي لمشروع حماية وتثمين خليج كوكودي، مشيرا إلى أن فرق الكوت ديفوار والمغرب يعملون، بتفان ومن دون كلل ليرى هذا المشروع النور.

وتهم المرحلة التي انطلقت اليوم من هذا المشروع الضخم، يقول السيد زارو، إعادة التأهيل البيئي، وحماية ضفاف خليج كوكودي”، مضيفا أن هذا الموقع المتميز سيستفيد في المراحل المقبلة من المشروع، من بناء سد، ومسالك وبنية تحية طرقية، وتطوير مارينا ومنشآت بحرية، فضلا عن إنجاز منتزه حضري .

وخلص السيد زارو إلى أنه سيتم أيضا تطوير برنامج طموح لإنجاز التجهيزات الرياضية، والثقافية، والترفيهية والتجارية لفائدة ساكنة مدينة أبيدجان.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.