مشاركة مجلس الشيوخ الفرنسي في المنتدى البرلماني حوال العدالة الاجتماعية “تعبير آخر عن صداقتنا للمغرب” (رئيس مجموعة الصداقة الفرنسية المغربية بالمجلس)

0 588

قال رئيس مجموعة الصداقة الفرنسية المغربية بمجلس الشيوخ الفرنسي، كريستيان كامبون، إن مشاركة مجلس الشيوخ الفرنسي في المنتدى البرلماني الدولي حوال العدالة الاجتماعية “تعبير آخر عن صداقتنا للمغرب”.

وأكد السيد كامبون، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء على هامش المنتدى البرلماني الدولي حول العدالة الاجتماعية، الذي ينظمه مجلس المستشارين، على مدى يومين، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، أن هذه المشاركة “طريقة للتعبير مجددا عن صداقتنا للمغرب”، مشيرا إلى أن مجموعة الصداقة الفرنسية المغربية بمجلس الشيوخ الفرنسي التي تضم 80 عضوا تعد الثانية من حيث الأهمية بعد مجموعة الصداقة الفرنسية الصينية.

وأضاف أن “هذا الأمر يعكس تشبث المجلس بجودة العلاقات الفرنسية المغربية”، مؤكدا أن “المملكة تدعمنا على الدوام في محاربة الجهاديين سواء عن طريق تبادل المعلومات أو على الصعيد الميداني”، مضيفا قوله “أعتقد أنها طريقة للإعراب عن عرفاننا وتطلعنا إلى تعميق العلاقات بين البلدين”.

وبخصوص تنظيم المنتدى البرلماني الدولي حول العدالة الاجتماعية، أبرز السيد كامبون أن الأمر يتعلق بلقاء “جد هام” بالنسبة للمغرب، وخاصة بالنسبة لمجلس المستشارين “الذي يبرز بذلك أهمية إشعاعه والمستوى الرفيع للوفود الأجنبية المشاركة، والموضوع الذي وقع عليه الاختيار (العدالة الاجتماعية) في وقت يواجه فيه العالم أشكالا من الإرهاب أكثر خطورة”، معتبرا أن محاربة الفقر تعد سلاحا أساسيا لمواجهة الحركات الجهادية.

ويهدف هذا المنتدى الدولي، المنظم تحت شعار “تنمية الكرامة الإنسانية لتمكين العيش المشترك”، والذي يصادف عشرين فبراير من كل سنة، إلى النهوض بأدوار العمل البرلماني في تمكين العدالة الاجتماعية، وتوسيع وتعزيز النقاش المجتمعي والحوار الديمقراطي حول شروط ومسؤوليات الالتزام بمواثيقها الدولية، وبآلياتها الأممية ومرتكزاتها الدستورية وتطوير الاجتهاد المعرفي والتشريعي والسياسي حول تنفيذ قواعدها في السياسات والعلاقات العمومية.

ويشارك في أشغال المنتدى منظمة الأمم المتحدة وأجهزتها المعنية، بالإضافة إلى وكالات التعاون الدولي والاتحاد البرلماني الدولي والاتحادات البرلمانية الإقليمية والبرلمانات الشريكة والصديقة، فضلا عن أعضاء مجلسي البرلمان المغربي والمجالس الدستورية وممثلين عن القطاعات الحكومية ومجالس الجهات والمنظمات النقابية والمهنية وهيئات المجتمع المدني والمؤسسات الجامعية والأكاديمية وخبراء وإعلاميين.

ويأتي انعقاد هذا المنتدى الدولي، تجسيدا لانخراط مجلس المستشارين، في الدينامية الأممية الرامية إلى تعزيز انبثاق وعي كوني بأهمية تقاسم القيم المشتركة بين الأمم.

ويتوخى هذا المنتدى الاستلهام من التجارب والممارسات الفضلى الدولية، ومن المنظومة المعيارية الوطنية في هذا المجال، من أجل استشراف معالم نموذج وطني متوافق عليه حول العدالة الاجتماعية.

ويتضمن برنامج هذا اللقاء، عدة جلسات تناقش مواضيع وقضايا ذات علاقة بتحديات إرساء العدالة الاجتماعية على الصعيد الدولي، من قبيل “العدالة الاجتماعية في المنظومة المعيارية الوطنية” و”مهام ومسؤوليات العمل البرلماني في تمكين العدالة الاجتماعية”، و”من أجل نموذج مغربي للعدالة الاجتماعية”.

ت/قل/

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.