“مركز المسيرين الشباب .. حركة نشطة من أجل مقاولة اجتماعية متضامنة” شعار لقاء دراسي بالداخلة

0 551

نظم مركز المسيرين الشباب – فرع الداخلة، أمس الثلاثاء بالمركز الجهوي للاستثمار بالداخلة، لقاء دراسيا حول المقاولة الاجتماعية والتضامنية تحت شعار “مركز المسيرين الشباب .. حركة نشطة من أجل مقاولة اجتماعية متضامنة”.

ويعمل مركز المستثمرين الشباب – فرع الداخلة، الذي يهدف إلى تشجيع روح المقاولة وتوحيد الكفاءات سواء في القطاع العام أو الخاص ومواكبة المواهب الجديدة في مشاريعها، من أجل تحسين أداء المقاولة سواء على الصعيد الاقتصادي أو الاجتماعي.

ويروم هذا اللقاء الدراسي، حسب منظميه، إلى تطوير عرض متكامل لفائدة حاملي المشاريع والرفع من موثوقية المبادرات المنجزة من خلال إبرام اتفاقيات شراكة وتعاون مع مجموع الفاعلين في القطاع المقاولاتي.

وعرف هذا اليوم الدراسي، الذي حضره عدد من المقاولين الشباب ورجال الأعمال بجهة الداخلة وادي الذهب، تقديم عرضين حول كيفية إدماج الأشخاص في وضعية إعاقة في سوق الشغل، وحول ترسيخ روح المقاولة لدى الشباب.

ودعا المتدخلون، خلال هذا اللقاء، إلى تحسين جودة خدمات التكوين والإدماج المهنيين، عبر تقوية مشاركة جمعيات المجتمع المدني العاملة في مجال الإعاقة من أجل المساهمة في انخراط وتحسين دور المجتمع المدني للرقي بالأوضاع السوسيو-اقتصادية للشباب في وضعية إعاقة بالداخلة.

وأكدوا على عملية تحسيس المتدخلين الأساسين في كل ما يتعلق بتيمة الإعاقة من حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة، وتطور مقاربات الإعاقة، والمكتسبات التشريعية، والعناصر المسهلة للإدماج المهني للشباب في وضعية إعاقة، ما سيمكن من بزوغ رؤية مشتركة وموحدة للرهانات والأولويات المرتبطة بولوج الشباب في وضعية إعاقة للتكوين والإدماج المهنيين.

وبخصوص ترسيخ روح المقاولة لدى الشباب، اعتبروا أن “المدرسة بصيغتها الحالية عاجزة عن توفير تكوين يتيح تخريج شخصيات مقاولاتية”، مشددين على أنه “لابد من الانخراط في ورش كبير للتفكير وتدقيق المشاكل التي تعاني منها المنظومة التعليمية الوطنية، لاسيما في ما يتعلق بتكوين موارد بشرية مؤهلة وقادرة على المبادرة في المجال المقاولاتي”.

كما اعتبروا أن تقوية النسيج المقاولاتي ينطلق من إيجاد نموذج مغربي خالص للمقاول الشاب يتوافق والخصوصيات الاقتصادية والاجتماعية المحلية، دون الحاجة إلى استيراد نماذج جاهزة بعيدة عن الواقع، مبرزين، في السياق ذاته، أهمية تحقيق التوزان بين الانفتاح الاقتصادي كخيار، وتعزيز تنافسية المقاولة الوطنية كرهان.

وشددوا على أن هذه المنطقة، وضمن سياق اقتصادي قاري واعد، في حاجة إلى تعزيز ثقافة المقاولة، وتعبئة المقاولين بالجهة للخروج من حالة التحفظ وكسب رهان الجرأة في اختيار مجالات الاستثمار دون الخوف من الفشل، مؤكدين أنه من الضروري جعل ريادة الأعمال أولوية وطنية، وإدماجها ضمن المناهج التعليمية بناء على تحديد حاجيات التنمية المستقبلية.

وعلى هامش هذا اللقاء، وفي إطار الاحتفال باليوم العالمي للمرأة، تم استعراض تجربة جمعية “هي وهو سيان” للتعريف ببرنامج “تعلم لتفيد”، الذي يحرص على تشجيع المستهدفين بمحو الأمية إلى تجاوز عملية تعلم القراءة والكتابة، بمتابعة التحصيل الدراسي، ومواصلة هذا التحدي بالحصول على شهادات مؤسسات تعليمية عليا.

واختتم هذا اللقاء بتكريم سيدتين تمكنتا من تجاوز عملية تعلم القراءة والكتابة ومتابعة تحصيلهما الدراسي ومواصلة تحديهما لهذه الآفة بالحصول على شهادة الإجازة في اللغة الفرنسية، عن سن يناهز 60 عاما.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.