مراكش.. حوالي 700 اختصاصي في أمراض الروماتيزم يتدارسون آخر المستجدات التشخيص والعلاج

0 2٬678

يتدارس ما يقارب 700 طبيب اختصاصي عربي وأجنبي في أمراض الروماتيزم، في إطار المؤتمر العربي والمؤتمر الوطني الÜ26 للجمعية المغربية لأمراض الروماتيزم، اللذان انطلقت أشغالهما مساء أمس الخميس بمراكش، آخر المستجدات على الصعيدين العربي والدولي في طب الروماتيزم من حيث التشخيص والعلاج.

ويشكل هذا الحدث العلمي، المقام تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، مناسبة للالتقاء والتعارف وتبادل الرؤى بين الأطباء من مختلف البلدان العربية وخبراء دوليين، وذلك في سبيل مواكبة تجليات التطور السريع الذي يعرفه مجال أمراض العظام والمفاصل سواء عند الأطفال أو البالغين.

وقال البروفسور عبد الله المغراوي، رئيس الجمعية المغربية لأمراض الروماتيزم، في كلمة خلال الجلسة الافتتاحية التي شهدت حضور وزيرة الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني السيدة فاطمة مروان، إن من بين الأهداف المتوخاة من مختلف الأعمال العلمية المبرمجة خلال هذا المؤتمر مواكبة التقدم الكبير الحاصل في مجال طب الروماتيزم وتمكين الأطباء وخاصة الذين هم في طور التكوين من الاحتكاك والاستفادة من ذوي الخبرة والكفاءة لكسب المهارات الضرورية لمواجهة هذا التخصص الصعب والمتعدد الوجوه بكل كفاءة ومسؤولية.

وأشار، في ذات السياق، إلى تقديم منح لفائدة عدد من الباحثين الشباب العرب لإتاحة الفرصة لهم للمشاركة في هذه التظاهرة.

وسجل، من جانب آخر، أن الجانب العلمي والتعليمي المرتبط بهذا الحدث العلمي الهام أشرفت عليه ثلة من الأخصائيين المرموقين من المغرب ومختلف الدول العربية ودول أخرى من قبيل فرنسا والنمسا وكندا.

من جانبه، أبرز عميد كلية الطب والصيدلة بمراكش السيد محمد بوسكراوي، الدور الكبير الذي تضطلع به هذه الكلية، سواء من حيث تكوين الأطباء والتكوين المستمر ومن الناحية الاجتماعية على الصعيد الوطني.

كما توقف عند مسلسل الإصلاح الطبي الذي شرع فيه المغرب هذه السنة والمعتمد على وسائل بيداغوجية حديثة كالمحاكاة وتشجيع اللغات الأجنبية (الانجليزية بالأساس) للانفتاح أكثر على العالم الخارجي مما سيساهم في تدعيم تكوين الأطباء المغاربة، مشيرا إلى أن المؤتمر من شأنه المساهمة في تقوية معارف وخبرات الأطباء المشاركين.

ويتضمن برنامج هذه التظاهرة، المنظمة من قبل الجمعية المغربية لأمراض الروماتزم تحت إشراف الرابطة العربية لمكافحة أمراض الروماتزم تحت شعار “الأمراض الروماتيزمية في العالم العربي بين جيل الرواد وأخصائيي المستقبل”، مجموعة من المحاضرات تتناول آخر المستجدات ذات الصلة بأمراض الجهاز الحركي، وورشات علمية تطبيقية حول أمراض الروماتيزم، بالإضافة إلى لقاءات مع مجموعة من الخبراء المتميزين في هذا المجال لتبادل الآراء حول تجاربهم وممارستهم العلمية.

كما يشمل برنامج هذا الحدث العلمي الدولي الهام لقاء خاصا يؤطره الأستاذ والباحث الدكتور هاني المعلم من المملكة العربية السعودية، بهدف الإشراف على الأطباء الذين هم في طور التكوين في أمراض الروماتيزم وتلقينهم الطرق المثلى للوصول إلى التشخيص الدقيق والاستعمال الأمثل لمختلف العلاجات المتوفرة حاليا بالبلدان العربية والتي تمكن من تقديم خدمات طبية تساهم في تحسين جودة الحياة عند المواطن العربي الذي يعاني من إحدى الأمراض الروماتيزمية المزمنة.

كما سيتم خلال هذا الملتقى العلمي، المقام على مدى ثلاثة أيام، تقديم نتائج أول عمل دقيق حول الإنتاج العلمي في 22 دولة عربية وخاصة في علم وطب أمراض الروماتيزم، إلى جانب تكريم المصورة الفوتوغرافية الراحلة ليلى علوي التي توفيت جراء التفجيرات التي شهدتها واغادوغو في يناير الماضي.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.