انطلقت اليوم الجمعة بمراكش فعاليات الدورة الثالثة للمهرجان للفن المعاصر بمشاركة 60 فنانا تشكيليا من المغرب وخارجه.
ويتضمن برنامج هذا الملتقى الفني، المنظم في الفترة ما بين 26 غشت الجاري وفاتح شتنبر المقبل بمبادرة من الرابطة المتحدة للثقافة والفنون بشراكة مع متحف التراث بمراكش، معارض في ال فن التشكيل ي والف نون الفوتوغرافي ة والنحت والاعمال المركبة، و ورشات في الفن التشكيل ي لانجاز أ زيد من عشرين لوحة فنية ستخصص لتزيين فضاء قسم مستعجلات م س تشفى الرازي التابع للمستشفى الجامعي محمد السادس بمراكش.
كما ستعرف هذه التظاهرة الثقافية، التي ستحتضن فعاليتها كل من متحف التراث وبنك المغرب بساحة جامع الفنا والمسرح الملكي، تنظيم ندوة حول ” الخط العربي ” من ت أ طير الفنان محمد قرماد، وتوقيع كتاب الذاكرة الغنائية المراكشية للكاتب أ حمد رمزي الغضبان ، فضلا عن معرض للكتاب المراكشي ب مساهمة من مؤسسة آ فاق للنشر والكتاب بمراكش.
ومن ضمن الفنانين المشاركين في المهرجان، أسماء بلخيري، عبد المجيد بو هلال، لبنى بن رابح، حكيم غيلان، هند جعفري ، لوسيان تيللي، ليلى سلمى، ماسي دوبش، عز الدين كطة، عمر الشناعي، عبد اللطيف نايت عدي، يوسف سعدون، محمد بلقاس، حسن شبوغ، الحسين روال، سعيد ازاريب، جميلة خطاب والسعدية هلوع.
وأوضح مدير متحف التراث بمراكش عبد اللطيف علواني بيبي في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن الهدف من هذا الملتقى هو المساهمة في ت أثيث المشهد الثقافي والفني بالمدينة الحمراء و خلق فرصة للالتقاء بين الفنانين التشكيليين من المغرب وخارج ه وترسيخ قيم الحوار والتسامح وتلاقح الثقافات.
كما تتوخى الجهة المنظمة، يضيف عبد اللطيف علواني، إبراز إبداعات الفنان المغرب ي و تقريب سكان مدينة مراك ش وزوارها من آ خر ما أ بدعه هؤلاء الفنانون واكتشاف المواهب الفنية الشابة.
ونظرا للدور الهام الذي تضطلع به المتاحف في التعريف بالموروث الثقافي والحضاري المغربي والحفاظ عليه، وأهميتها في تنمية السياحة المحلية، دعا السيد علواني، الجهات المعنية بالتراث والثقافة ووزارة السياحة والسلطات والمنتخبين المحليين إلى ضرورة إيلاء أهمية كبرى لهذه المتاحف وتقديم الدعم الضروري لها.