بقلم :ذ – عدي ليهي من مدينة تموسيدا ( القنيطرة ) .
يتسائل الراي العام الجهوي بأسامر ( درا تافيلالت ) ، وبمدينة كولميما تحديدا حول الاسباب الموضوعية و الذاتية للهجوم الذي يتعرض له الأخ مصطفى لحظى ؛ وهم يتابعون مقالاته المتميزة والموضوعية عبر جريدة بيان مراكش، التي بفضله لقيت اقبالا كبيرا وتتبعا رائدا على مستوى أسامر ( جهة درا تافيلالت ) بكتاباته التحليلية، و الحوارات الجادة التي يعدها للجريدة .

لماذا تنظم حملة لإسكات و إرجاع الظل هذا الإعلامي المسؤول والمثقف الملتزم و الحقوقي الفذ ؟ علما أنه يشارك الناس همومهم بحسه الانساني والاخلاقي ، وهو اكثر الناس الملتقطين للإشارات و الاعتماد على المرجعيات القانونية على اختلاف مستوياتها ورغم ذلك يتعرض لمحاولة قمعه و العمل على تهميشه ظلما .
الغريب في الامر هو أن الإعلامي المتميز مصطفى لحضى ليس رئيس جماعة، ولا يترأس مرفق عمومي معين، بل فقط يقوم بمهمته النضالية الحقوقية كعضو وطني لجمعية أفريكا لحقوق الانسان ( عضو المجلس الوطني ) و إعلامي في جريدة بيان مراكش ؛ و رغم ذلك فشرذمة معينة لا تنام، و تعمل ليل نهار بوسائل الضغط لثتنيه عن التعبير عن مواقفه الشجاعة.
بعد الشكايات المباشرة ضده في القضاء، و بعد محاولة الإحالة دون استفاذته من بطاقة راميد بحكم أنه مجاز معطل، و يحاول العيش من محل تجاري بسيط، و بعد استغلال أحد المرتزقة مقابل دريهمات للنيل من سمعته، و عائلته، فقد تقرر شن هجوم عليه عبر تجمعات نميمية لا قيمة لها على مستوى الحضور الفكري و الثقافي في بلدة كولميما.
ممثلو مجموعة من مؤسسات المجتمع المدني بجهة درا تافيلالت و بكولميما خصوصا تستغرب، و هي تتابع ناشطا حقوقيا و إعلاميا، و هو يتعرض لمختلف الهجومات، لا لشيء، إلا لكونه مناضل و من عائلة نبيلة مقاومة و يتابع باهتمام ما يجري في مدينته كمواطن، وبما تمليه مسؤولياته الحقوقية والجمعوية .
ما يتعرض له الاعلامي و الحقوقي لحضى مصطفى من مضايقات يُسائل الراي العام بالمدينة أولا، و ممثلي المؤسسات الرسمية للدولة ثانيا في انعدام و ضعف حمايته، و هو يدافع عن دولة الحق و القانون، و يحمي المال العام بقلمه، والتعبير سلميا عن مواقفه النبيلة .
مما يشرفنا و يشرف لحضى مصطفى هو التعاطف الكثيف الذي يناله وطنيا ، و كذا الاحترام الكبير الذي يحظى به من طرف الجميع، انطلاقا من كونه منسجما مع ذاته ويترفع فوق كل الشبهات .
انطلاقا مما سبق يرى المتتبعون ان منتقدي لحضى ليسوا موضوعيين، و ربما جبناء في مواجهة الحقيقة، خاصة وانهم يعرفون ان الاخ مصطفى لحضى لم يكن عضوا في المجلس الجماعي ، وليست له أصلا صلاحية تقديم مذكرات للرئيس حول اختلالات التعمير ، بل المسؤولين عن ذلك هم اعضاء مستشارين، فُوض اليهم الترافع في هذه الاختلالات والبحث في أسبابها ، وقد سبق ان قدموا اسئلة في الموضوع، وكانت النقطة التي افاضت الكاس. و رغم ذلك يتم الهجوم وتصفية الحسابات ومحاولة المس بشخص مصطفى لحظى كإعلامي؛ و هذا ما يؤكد أن الدواعي ليست غير الحقد و الكراهية و تصفية الحسابات الوهمية !!
المواطنون المتتبعون يستغربون لماذا لا يجرؤ هؤلاء المنتقدون لوضع اصبعهم على من له الحق في تتبع ملفات الجماعة .
من هنا لابد من التوضيح للراي العام أن مصطفى لحظى ليس مستشارا جماعيا، ولا يُسائل الرئيس، ويعرف حدود اهتماماته ، والامر موكول للسادة الاعضاء ، وما اسباب المضايقات الا جبن وضعف وحقد من المنتقدين .
خلاصة: مصطفى لحضى خط أحمر و نداء للمعتدين لمراجعة حساباتهم قبل فوات الاوان .
كلنا مصطفى لحضى كمراسل جريدة بيان مراكش .
تاموسيدا ( القنيطرة ) في 18 فبراير 2022