” مديح الأمي الجاهل: وجهة نظر نقدية “

0 122

هشام الدكاني: بيان مراكش

في حين أن في بعض البلدان قد تجد فيها من يمجد الأمية ويقدر الجهل والجاهل ، إلا أنني هنا أجد نفسي مضطرا لٱتخاذ موقف نقدي من هذه الظاهرة.
فمن واجب أي مواطن صالح نشر المعرفة ودعم التقدم العلمي والفكري ، واللذان يتناقضان بشكل صارخ مع الأمية والجهل ، هذان الأخيران اللذان يعيقان التنمية والتطور..

فالمجتمعات التي تعاني من ٱنتشار الأمية والجهل تواجه صعوبات كبيرة في تحقيق التقدم في مختلف المجالات ، مثل الٱقتصاد والصحة والتعليم ، حيث الأشخاص الأميون غالبا ما يكونون محرومين من فرص العمل الجيدة والخدمات الأساسية(بٱستثناء البعض) ، مما يعيق قدرتهم على تحسين حياتهم.
تجدهم أكثر عرضة للتأثر بالأفكار الخاطئة والشائعات ، مما قد يؤدي إلى ٱتخاذ قرارات خاطئة تضر بهم وبمحيطهم ، مما يجعلهم غير قادرين على المشاركة بشكل فعال في الحياة السياسية (بٱستثناء ب..!) ، حيث أسس الديمقراطية مهددة ، ولا حياة لمن تنادي!!!.

أؤمن بأن العلم والمعرفة هما مفتاح التقدم والٱزدهار ، وأن كل فرد لديه القدرة على التعلم والٱرتقاء بنفسه ، لذلك أدعو إلى:
نشر ثقافة القراءة والتعلم ، من خلال تشجيع القراءة ، وتوفير الكتب والموارد التعليمية للجميع ، ودعم المكتبات والمؤسسات التعليمية.
وكذا تعزيز التعليم ، من خلال تحسين جودته ، وتوفير فرص تعليمية متساوية للجميع ، مع الدعم المستمر.
بالإضافة إلى مكافحة الفقر ، الذي يعد أحد العوامل الرئيسية التي تعيق حصول الناس على التعليم.
كما يجب رفع مستوى الوعي ، من خلال التحسيس الجاد بأهمية العلم والمعرفة ، ومخاطر الجهل ، ودعم ثقافة التفكير النقدي.

ختاما ، أقول أن مكافحة الأمية والجهل مسؤولية جماعية تتطلب تظافر الجهود من جميع أفراد المجتمع ، فكلما زاد عدد المتعلمين ، كلما زاد رقي المجتمع وتقدمه ، وكلما زاد الوعي بالنقد البناء ، كلما ٱرتقينا إلى مستويات أفضل..
لكن ، مع كامل الأسى والأسف ، ففي أحد البلدان ، يعد هذا ضربا من المستحيل!.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.