لكل باب بالصويرة قصة تروى للأجيال.

0 525

الصويرة / حفيظ صادق

مدينة الصويرة أو السويرة بالسين وكما كان يطلق عليها موكادور أو أمكدول أو تاموزيكا هي مدينة محيطة بسور ويتخلل هذا السور أبواب كانت تغلق ليلا بعد أذان صلاة المغرب وتفتح نهارا بعد أذان صلاة الفجر ومن بين هذه الأبواب التي أريد أن أتكلم عنه باب الرحمة الذي يوجد بساحة الشفشاوني ويقال له عند عامة الساكنة ” قوس تحث المكانة ” ولكن الإسم الذي كان يطلق عليه عند سكان الصويرة القدماء إسم ” باب الرحمة ” لأنه يقع بين مسجد بن يوسف بالحدادة ومسجد القصبة العتيق .
لماذا سمي بباب الرحمة لأنه هو المكان المفضل عند بعض الرجال والنساء منهم من هو حزين ومهموم وله مشاكل يذهب ويقف بجانب هذا الباب من أجل رفع أكف الضراعة والدعاء من أجل نيل السعادة في حياة كل إنسان من أجل طلب الرحمة والمغفرة من الله تعالى .وهي عادة كانت قديمة بالصويرة واندثرت .

ولاننسى الأبواب الاخرى كباب دكالة وكان يطلق عليه إسم باب آسفي وباب مراكش الذي يقع بين برج باب مراكش وبرج مولاي محمد . وباب المشور ويطلق عليه حاليا باب المنزه . وباب مسعود ويصل بين الأحياء والدروب .وباب القصبة العظيم وكان يسمى باب القصر الذي كان يوجد بجانب المحكمة ” مذكرة 21″ وتم هدمه من طرف فرنسا وهدمت كذلك القصر الكبير الذي كان موجود في الساحة التي يقام فيها مهرجان كناوة . وباب السبع أو باب سبعة وهو المدخل الرئيسي للقصبة الجديدة . وباب الجهاد بجانب درب الخربة المؤدي للصقالة . ولاننسى الباب الكبير بجانب مقهى كافي كلاصي الذي تم هدمه من طرف فرنسا كذلك.وباب الكرمة الذي يوجد بمدخل حي الرحالة والشبانات .
وهناك أربعة أبواب بسوق الجديد باب يؤدي الى سوق واقا وباب يؤدي الى الخضارة وباب يؤدي الى الحدادة والباب الآخر الى الشوارج .
لكل باب وظيفة ولكل باب قصة بمدينة المجاهدين والصناع والعلماء …
* الصورة لباب الرحمة بساحة الشفشاوني.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.