*بقاعة اﻹجتماعات بمقاطعة جيليز بمراكش يوم السبت 23فبراير 2017 تم لقاء تواصلي لحزب التقدم و اﻹشتراكية فرع جيليز بمعية الفروع المحلية بمراكش ،وهي مناسبة لتجديد المبادئ التضامنية لحزب التقدم و اﻹشتراكية و الحفاظ على الذاكرة الوطنية و دعما لمعركة الشعب الفلسطيني لبناء دولة مستقلة. حضر هذا اللقاء عدة شخصيات منها السيد نائب سفير دولة فلسطين و السيد سيمون أسيدون الناشط لحركة مقاطعة إسرائيل
و السيدة فيفان كوهن من اتحاد اليهود الفرنسيين من أجل السﻻم، و الرفيق محمد نبيل بن عبد الله اﻷمين العام لحزب التقدم والاشتراكية وعدد من الرفيقات و الرفاق و ممثلين عن اليسار، اللقاء كان من تنشيط الكاتب اﻷول لفرع جيليز مراكش لحزب التقدم و اﻹشتراكية الدكتور أحمد المنصوري تحت شعار* مأة عام من اﻹحتﻻل ،مأة عام من الكفاح **
افتتح اللقاء التواصلي اﻷمين العام لحزب التقدم والاشتراكية الرفيق محمد نبيل بن عبد الله حيث نوه بهذا العمل التاريخي بمدينة مراكش مدينة الكفاح من أجل القضايا السياسية و اﻹقتصادية و اﻹجتماعية كقضية الشعب الفلسطيني، وقد أعطى نبدة على المراحل التاريخية الأولى التي مرت بها القضية الفلسطينية بدءا من مؤامرة وعد بلفور مند 2 نونبر 1917 من طرف ابريطانيا وتلتها مرحلة وضع اﻷراضي الفلسطينية تحت الحماية اﻹنجليزية مند 1921 و اﻹنتداب العبري على أرض فلسطين في سياق تنفيذ اتفاقية مشؤومة اتفاقية سانسيليكو مند 1916 اﻹستعمارية وذلك لتقسيم اﻷراضي العربية، و هو مخطط يشمل عددمن الدول العربية كسوريا و العراق و السودان و اليمن، و مايحدث حاليا بدول المنطقة، وذلك ضدا في العدالة الاجتماعية و التنمية الاقتصادية و الطمأنينة، حسب تصريحات اﻹسرائيليين، و قد أكدته رئيسة الوزراء البريطانية معتزة بالدور البطولي للصهيونية ضدا في الشعب الفلسطيني. واستمر السيد نبيل بن عبد الله حيث أشاد بكفاح وصمود الشعب الفلسطيني داخل أراضيه دفاعا عن حقه المشروع وأكد أن القضية الفلسطينية من أولويات الشعب المغربي كقضيتنا الوطنية لتحرير الصحراء المغربية وسبتة و مليلية و الجزر الجعفرية، ورحب بالمصالحة الفلسطينية وذلك لتوحيد الكلمة و قيام سلطة وطنية موحدة. وقد أشار أن جريدة البيان و بيان اليوم الذي تحتفل بالذكرى الخامسة و أربعين لصدورها تجعل القضية الفلسطينية من اﻷولويات .
كما تعاقب على منصة الخطابة كل من السيد نائب سفير فلسطين و السيد سيمون أسيدون و السيدة فيفان كوهن عبر مداخﻻت في نفس السياق عبر محطات نضالية و تاريخية لنصرة الحق الفلسطيني لينعم بالطمأنينة داخل وطنه فلسطين وعاصمته القدس الشريف.
محجوب خلفان (بيان مراكش )
المقال السابق
قد يعجبك ايضا