أقيم أمس الاثنين بالرباط معرض الفن التشكيلي “يوبانت-إفريقيا تتحرك”، بحضور عدد من السفراء والفنانين الأفارقة، وذلك بمناسبة تخليد الذكرى 42 للمسيرة الخضراء.
ويقام هذا المعرض، الذي تنظمه الوكالة المغربية للتعاون الدولي إلى غاية 20 نونبر الجاري ، بمبادرة من فنانين أفارقة يقيمون منذ 18 أكتوبر المنصرم بالحي الجامعي الدولي للوكالة.
ويروم هذا المعرض ، من خلال البعد الثقافي، إبراز رؤية التعاون جنوب جنوب التضامني والفاعل الذي دعا إليه جلالة الملك محمد السادس من أجل بناء مستقبل زاهر لإفريقيا.
وقال السفير المدير العام للوكالة المغربية للتعاون الدولي، السيد محمد مثقال، في كلمة بالمناسبة، إن هذه التظاهرة الفنية تشكل مناسبة للتقارب، من خلال إبراز القيم المشتركة للشعوب الإفريقية في كفاحها من أجل الاستقلال، ومنها الحدث التاريخي للمسيرة الخضراء .
وأضاف أن تنظيم هذا المعرض الثقافي، الذي يصم خمسة فنانين تشكيليين أفارقة، يعكس العلاقات والروابط التاريخية التي تجمع بين المملكة والشعوب الإفريقية.
واعتبر أن “هذه الأنشطة تساهم في النهوض بالرأسمال اللامادي وتعزيز الروابط بين المملكة والبلدان الشقيقة”، مشيرا إلى أن الأعمال الفنية أنجزت في الوسط الطلابي للحي الجامعي الدولي للوكالة الدولية للتعاون الدولي حيث يقيم أزيد من 700 طالب يمثلون 70 جنسية، 44 منها إفريقية.
من جانبه، أبرز عميد السلك الدبلوماسي، نيماكا إسماعيل، أهمية هذه المبادرة، التي “تعكس تاريخ ووحدة إفريقيا من خلال أعمال إبداعية لفنانين أفارقة”.
وأوضح بهذه المناسبة أن المعرض يمثل نهضة حقيقية، مضيفا أن هؤلاء الفنانين استطاعوا، وهم بعيدون عن بلدانهم، استحضار التاريخ الإفريقي.
ومن جهته، اعتبر مندوب المعرض، محمدو مباي، أن هذه الأعمال الفنية تبرز الحوار جنوب- جنوب، وتتناول الصداقة المشتركة القائمة بين البلدان الإفريقية.
وأوضح السيد مباي أن هذه المبادرة تجمع القيم الإفريقية التي حاول الفنانون التشكيليون تجسيدها من خلال الأشكال والألوان.
وموازاة مع هذا المعرض، تم تنظيم حفلات للطلبة من مختلف البلدان الإفريقية، لإبراز ثقافة بلدانهم.