لحسن زلماط: الرجل القوي للفندقة المغربية من إلادارة إلى رئاسة المهنيين وطنياً من نائب رئيس المجلس الجهوي للسياحة بمراكش إلى صانع قرار في الرباط.. مسار 30 سنة في خدمة القطاع
1. البطاقة المهنية:
6 قبعات في قطاع واحد
هو ليس مجرد فندقي، بل أحد أبرز صناع القرار في السياحة المغربية:
نائب رئيس الجمعية المغربية لرؤساء المجالس العملات و الأقاليم
1. رئيس الفيدرالية الوطنية للصناعة الفندقية FNIH: صوت المهنيين الفندقيين أمام الحكومة والبرلمان. FNIH هي الإطار التمثيلي الأول للفنادق المصنفة بالمغرب.
2. نائب رئيس الكونفدرالية الوطنية للسياحة CNT: ثاني أهم هيئة مهنية سياحية وطنياً، تجمع كل مكونات القطاع من فنادق ووكالات أسفار ونقل سياحي.
3. رئيس التجمع المهني للمساعدة والاستشارة في الفندقة والسياحة GIAC: هيكل دعم تقني ومواكبة للمستثمرين والمهنيين لتجويد الخدمات.
4. النائب الأول لرئيس المجلس الجهوي للسياحة CRT مراكش: قلب السياحة المغربية النابض. مراكش تستقبل +30% من سياح المملكة، وزلماط يمثل المهنيين في التخطيط الجهوي.
5. نائب رئيس الجمعية الجهوية للصناعة الفندقية ARIH مراكش-آسفي: الذراع الجهوي للفيدرالية FNIH بجهة مراكش.
6. : الإدارة الميدانية. من المكاتب بالرباط إلى الاستقبال بمراكش، يجمع بين القرار والتطبيق.
2. مسار مهني: من تسيير الفندق إلى تسيير القطاع
لحسن زلماط بنى شرعيته من “القاعدة”.
مرحلة الميدان: إدارته لـ عدة مشاريع منحته خبرة مباشرة في إكراهات المشغل الفندقي: اليد العاملة الموسمية، المنافسة، معايير التصنيف، رضا الزبون. هذا ما جعل صوته مسموعاً عند المهنيين.
مرحلة التمثيلية:
انطلق من مراكش كنائب رئيس CRT ثم ARIH، قبل أن يصعد للتمثيل الوطني. اليوم هو الجسر بين فندق في النخيل وبين قاعة الاجتماعات بوزارة السياحة.
3. أدواره وتأثيره على القطاع
أ. مدافع عن الفندقيين:
كرئيس FNIH، يقود المفاوضات حول الضرائب، مدونة الشغل، التكوين المهني، والدعم بعد الأزمات ككوفيد والزلزال. كل قرار يمس الفنادق يمر عبر مكتبه.
ب. مهندس الحكامة السياحية: عضويته في CNT وGIAC تجعله شريكاً في صياغة “رؤية 2030” للسياحة، استراتيجية الترويج، وبرامج تأهيل العرض الفندقي.
كنائب أول لـ CRT مراكش، هو من يضغط لتطوير مطار المنارة، تنشيط السياحة طيلة السنة، ومواجهة الإشكالات المحلية: النقل، النظافة، والمنافسة غير المهيكلة.
4. لماذا يعتبر “رجل المرحلة”؟
1. شرعية مزدوجة: منتخب من المهنيين + مدير فندق ناجح. يتحدث لغة المستثمر ولغة الدولة في آن واحد.
2. وزن مراكش: أي قرار وطني في السياحة لا ينجح دون موافقة “قلعة” مراكش التي يمثلها.
3. أزمات متتالية : قاد القطاع في أصعب 5 سنوات: كوفيد، إغلاق الحدود، ثم زلزال الحوز 2023 الذي ضرب أهم وجهة سياحية. زلماط كان في الصف الأول لإعادة الثقة للسوق.
يواجه 3 ملفات كبرى:
1. التكوين واليد العاملة: نقص الكفاءات المؤهلة يهدد جودة الخدمات رغم عودة السياح بقوة سنة 2024-2025.
2. المنافسة غير المصنفة: “الكراء السياحي” عبر المنصات يضغط على الفنادق المرخصة الملتزمة بالمعايير والضرائب.
3. الاستدامة: الضغط على الماء والطاقة بمراكش يفرض على الفنادق تحولاً بيئياً مكلفاً.
لحسن زلماط ليس مجرد اسم في بطاقة تعريف. هو نموذج “المهني الذي أصبح مؤسساتياً”. بدأ مديراً عاماً لفنادق “بالم” ونجح في الوصول إلى رئاسة أقوى هيئة فندقية بالمغرب.
مساره يختصر تحول القطاع: من تسيير غرف وأجنحة، إلى تسيير سياسات وملفات وطنية. وبينما يستعد المغرب لاستقبال 26 مليون سائح سنة 2030 وكأس العالم 2030، يكون صوت زلماط هو صوت الفندقي المغربي في رسم ملامح “الغد السياحي”.