
تعاني ساكنة مقاطعة سيدي يوسف بن علي و بالضبط شارع الساقية، من مخلفات الوكالة المستقلة لتوزيع الماء و الكهرباء “لاراديما”، حيث تعمد هذه الأخير إلى ربط بعض المحلات التجارية بشبكة الصرف الصحي دون إغلاق أو صيانة الحفر التي قامت بحفرها جراء ربط هذ القنوات ، لكن الغريب في الأمر أن هذه الوكالة دائما ما تترك الشوارع و الطرقات في حالة كارثية دون تتبع أو مراقبة.
الصور خير دليل على ذلك، مع العلم أن أصحاب هذه المحلات قد دفعوا واجباتهم المالية لهذه الوكالة مقابل القيام بهذه العملية و كذا صيانة ما تم حفره من قبل عمال هذه الوكالة…. ، الأشغال انتهت قرابة شهر و لازالت الأوضاع على حالها، وليست هذه المرة الأولى التي يتم ترك فيها الشوارع و الطرقات على هذه الوضعية بل جل الأزقة و الشوارع بمقاطعة سيدي يوسف بن علي أصبحت مشوهة و تغرق في الحفر بسبب أشغال هذه الوكالة وتماطلها في انجاز مهامها بدقة واحترافية.

و جذير بالذكر أن هذا الشارع تم تعبيده من طرف مجلس مقاطعة سيدي يوسف بن علي في شهر يوليوز 2021، لكن ما أصبح عليه هذا الشارع يقلق راحة الساكنة و المارة و أصحاب الدراجات …… ، و خصوصا مع تهاطل أمطار الخير خلال هذه الأيام، أضحى المكان عبارة عن بركة مائية تشوه المنظر العام للشارع.
فمتى سيتم إصلاح ما تم تخريبه ؟ و متى سيتم تفعيل مقاربة التتبع و المراقبة؟