كوب22.. المغرب حامل لواء القارة الافريقية في مجال مكافحة التغيرات المناخية (رئيسة شبكة النساء المنتخبات المحليات بإفريقيا)

0 488

قالت رئيسة شبكة النساء المنتخبات المحليات بإفريقيا، سيليستين كيتشا كورتيس، اليوم السبت بمراكش، إن المغرب وانطلاقا من موقعه المتميز ، يضطلع بدور حامل لواء القارة الإفريقية في مجال التنمية ومكافحة التغيرات المناخية.

وأبرزت في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن المغرب باحتضانه لمؤتمر الأطراف “كوب22″، يتيح للقارة الافريقية بأن تكون في صلب النقاشات الكبرى المتمحورة حول التغيرات المناخية.

وأضافت عمدة مدينة بانغانتي الكاميرونية، أن الأفارقة يعتزون وبفخر كبير بعقد هذه القمة بمراكش التي تحولت إلى عاصمة العالم خلال هذين الأسبوعين الذين سيشكلان عهدا جديدا في تاريخ البشرية وخاصة بالنسبة لإفريقيا.

كما يشكل تنظيم قمة المناخ بالمغرب، تقول المسؤولة الكاميرونية، فرصة سانحة للدفاع عن مصالح إفريقيا.

واعتبرت، في سياق متصل، أن التغيرات المناخية تشكل عائقا يتعين مواجهته، مؤكدة أن جميع المشاكل المتعلقة بالهجرة والفقر وقلة فرص الشغل المرتبطة بمسألة المناخ لم يتم التعامل معها بالجدية المطلوبة منذ سنوات.

كما عبرت رئيسة الشبكة الافريقية للنساء المنتخبات المحليات المحدثة بالمغرب سنة 2001 بدعم قوي من قبل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، عن سعادتها بالتواجد بمراكش التي أبانت عن قدرتها على احتضان العديد من التظاهرات العالمية من بينها قمة المناخ “كوب7”.

من جهة أخرى، تطرقت المتحدثة إلى عودة المغرب إلى أسرته المؤسساتية الافريقية ، مبرزة أن هذه العودة لا يمكن إلا أن يصفق لها وبحرارة من قبل الأفارقة.

وأشادت ، في هذا السياق، بالرؤية الإفريقية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس “رجل السلام” الذي يعمل من أجل تمكين القارة الإفريقية من تحقيق أهدافها المرتبطة بالتنمية الاقتصادية والبشرية.

وقالت إن صاحب الجلالة ضاعف ومنذ اعتلائه عرش أسلافه المنعمين، من المبادرات النبيلة الرامية إلى تطوير افريقيا، مؤكدة أن المغرب يثبت وجوده في محطيه الإفريقي مع أشقائه الأفارقة.

وخلصت إلى التعبير عن الامتنان والشكر لجلالة الملك الذي يواصل جهوده النبيلة والصادقة في سبيل تحقيق التنمية المستدامة بإفريقيا.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.